المشاركات الشائعة

السبت، 13 يوليو 2019

السؤال الأهم في أوطاننا..
ربما الغرب تعداه ولكن عندنا مازال قائما؛
حين يعتبرك من هو في نفس المدينة عدوا وأنت لست من قبيلته علينا طرح هذا السؤال..
حين يعتبرك من هو ليس من اثنيتك عدوا وقد ولدتم في نفس الوطن ولا أحد اختار الموطن ولا اللسان ولا الاثنية ولا اللون توجب علينا طرح السؤال..
عندما أتأمل حالنا أرى المستقبل قاتم وينبئنا بواقع صعب ربما يؤدي للإصطدام ولمشهد دموي رهيب...
By the way here is an inspirational wise old saying which can help us overcome our fears...
Diversity is the spice of life
كعادته يرمي الكلام ويرحل...

الدنيا راحت ورا
سمعته يردد العبارة كلما تحدثنا عن مناسبات مدينتي..لم يكن يحب أن يهنئ العرسان والحجاج والقادمين من العمرة ومن تبوؤوا المسؤوليات..
كنت أحترم رأيه وفكرته ، ولكن أن لايذهب لعزاء أهل الميت فذاك ماكان يحيرني فيه..
كان يرتاح لي ويخبرني بما تجوس به نفسه المتأملة والمتألمة للتحول الرهيب في العلاقات الاجتماعية..
في هذا المساء والغبار يعبث بمدينتي،التقيته بركن المقهى ،فناداني وعرض علي كأس شاي ثم راح يتنفس حديثا:
أتعرف ما معنى الايتيكيت عند الغرب،هي عبارة عن مجموعة من السلوك تنظم علاقاتهم ،والكثيرون يسمونه النفاق الاجتماعي؛ كنت أهنئ القادم من الحج والعمرة والناجح والعريس ،وأذهب لأعظم الأجر لأهل الميت،ولكني رأيتهم يهتزون ويقفون للمسؤولين ولمن معهم المصلحة فحز في نفسي هذا حتى اعتزلت..
أجبته:
أنا معك ولكن بالنسبة لتعظيم الأجر فأجره عند الله ؛هم يجبون أجرهم بريائهم وأنت تنقش أجرك عند الله ،وما عند الله باق ..
صمت طويلا ثم أضاف:
الدنيا راحت ورا ياصاحبي..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ورا يعني بها رياء ونفاقا وتملقا........







الخميس، 11 يوليو 2019


ابن مقفع مدينتي
1/حين تجالس عمي علي بن التهامي يحملك بسرده إلى عالم الحيوان لينقل لك الحكمة على لسانهم، لذلك نسميه بابن مقفع مدينتنا..
مما حكاه لي ابنه الأستاذ محمد بلحوت ونحن نتجاذب أطراف الحديث هذه الحكاية التي تحمل في نهايتها ألف حكمة ورؤية...
وقف طائر على شجرة يشاهد النهر وقد فاض فقطع الضفتين وماعاد أحد بقادر على العبور، وبينما هو كذلك في عليائه فإذا بالذئب يمشي على طرف النهر متأملا جريان النهر وقوة الماء الفائض الذي يحمل كل شيء أمامه..
قال له الطائر وهو يفتخر:
-كيف لك الآن أن تعبر والنهر يجري غضبا..
تأمل الذئب النهر طويلا ،وبعد صمت أجابه:
-لاشيء لدي في الطرف الآخر لا عائلة ولا ولد حتى يجعلني أغامر بحياتي..
وعاد أدراجه يغني من حيث أتى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2/ابن مقفع مدينتي
عمي علي بن التومي هو ابن مقفع مدينتي،سارد مذهل للحكايات بلسان الحيوان ،يعطيك الحكمة على لسان حيوان في قصة طريفة..
حدثني عنه ابنه صديقي الأستاذ محمد،أو لنقل كشفه كما اكتشفه مؤخرا في رحلة صيد في الصحاري حيث السكون والوحدة والليل للسمر والحديث..
من بين حكاياته ،وإن شاء الله ،سأحاول أن أجمع أكبر قدر منها..
أن الذئب جاء عنزة منفردة،فأخبرها أن تمضي معه،قائلا لها:
-لقد كنا في اجتماع طارئ ،حضرت فيه كل الحيوانات برعاية ملك الغابة الأسد ومن أهم القرارات التي خرجنا بها أن لايعتدي حيوان على الآخر..لذلك فأنت في أمان..
مدت العنزة الذكية ديها تنظر بعيدا ثم قالت للذئب:
-انظر هناك صياد وكلابه..
مد الذئب رجليه للريح لايلوي على شيء..
صرخت فيه العنزة:
-ألم تقل لي أنكم في الاجتماع قررتم عدم الاعتداء على الحيوانات؟
قال لها وهو يفر بجلده
-ما قلت هذا وماحضرت اجتماعا .......وما قابلتك

الأحد، 7 يوليو 2019

قراءة في قصيدة للشاعر قدوري بن صالح
بمناسبة عبد الاستقلال والشباب
صباحك ومساؤك ذكرى وعبرة ياوطن
لقد ناضل وكافح الشعب الجزائري كل في مجاله وموقعه؛هناك من حمل السلاح وهناك من اختار الزوايا والمساجد والمدارس ليبث الوعي وهناك من اختار العمل السياسي في منظومة حزبية وهناك الحاضنة الشعبية الكبيرة في القرى والمدن التي أطعمت وزودت بالمعلومات وأخفت وأوصلت وهناك من اختار الكلمة ،فكان الشاعر الشعبي أكثر حضورا من خلال قصائده التي يرددها العامة ، يساند المجاهدين ويشحذ الهمم ..
لم يتوقف الشاعر بعد الاستقلال بل كان ذاكرة الثورة وراوية للأحداث في كل مناسبة يحضرها من خلال قصائده التي يتغنى بها بالثورة وعيد الاستقلال..
اليوم وإيمانا مني أن العالمية تنطلق من قريتي ومن منطقتي ومن ولايتي وأن ذوي القربى أولى بالدراسة والتحليل والنشر اخترت أن أقف أمام إبداع شعرائنا من خلال هذه المناسبة الوطنية المباركة ،عنونت مقالتي بشعراء زنينة يحتفلون بعيد الاستقلال ،قراءة في قصائدهم..والوحيد الذي لبى طلبي مشكورا هو الشاعر الكبير قدوري سي بن صالح وطبعا للبقية أعذارهم وفقهم الله..
نحن إذن نقف أمام شاعر شاعر له باع كبير في الشعر كما له حضوره في العديد من الملتقيات محليا ووطنيا وتحصل على العديد من الجوائز..هو شاعر من جيل الاستقلال يمثل حلقة متكاملة مع من سبقوه ممن عايشوا الحدث وممن مازالوا يبدعون في تصوير الحدث..
وفي قصيدته التي بين يدي والتي تتغنى بالمناسبة يستحضر الشاعر جملة من المحطات والأزمنة ؛فالزمن هنا قسمه إلى زمنين رغم تباعدهما ولكن في الحالتين يعاني فيهما الشعب ..زمن الثورة وما بعد الاستقلال..ويرحل بنا متنقلا بسلاسة العارف والواثق من محطة إلى أخرى ..محطة لم يعشها ولكنه عايشها من خلال الحكايا والأشرطة والأفلام والأشعار ومحطة عايشها فأبدع في وصفها ممررا رسائل هامة تخدم الوطن..
ارتأيت أن أقسم دراستي للقصيدة إلى محطات أسميتها شاعر يستحضر ما هو آت:
1/استحضار العاطفة الوطنية وحب الوطن في البيت الأول حين قال :
الجزائر أمنا واحنا لولاد=وطبع الولد يكون في الأم يمجد
يا له من استهلال ويا لها من صورة ؛فالشاعر يشبه وطنه الجزائر بالأم وواجب الولد أن يمجد ويشكر ويفتخر بأمه..وهو طبع متأصل متجذر في الذات الجزائرية وفي كل مسلم..نحن أمام فطرة إنسانية زرعها فينا الله سبحانه 
وتعالى تجاه الأم البيولوجية والشاعر ينقلها لتكون للأرض..كأنه يتماهى والشاعر العراقي معروفي الرصافي في قوله:
مَواطنكم يا قوم أُمّ كريمة ............... تدُرّ لكم منها مدى العمر ألبان
ففيِ حضنها مهدٌ لكم ومَباءةٌ ............ وفي قلبها عطف عليكم وتَحْنان
فما بالكم لا تُحسنون وواجب ............ على الابن للام الكريمة أحسان
2/استحضار البعد الإثني والنسيج المكون للجزائر شرقا وغربا وشمالا وجنوبا في قوله في البيتين الثالث والرابع:
عربي ومزابي وشاوي ولد بلاد=وتوارق في صحرتي من جد لجد
وقبايل في جرجرة رمز الجهاد=خاوة خاوة ما يفرقنا حاسد
الجزائر كما قيل سابقا حررها الجميع ويبنيها الجميع،فمن هم هؤلاء الجميع؟ إنهم من ذكر شاعرنا هنا :العربي والميزابي والشاوي والتارقي والقبائلي..فالشاعر من خلال تقنية التقطيع هنا عرج بنا إلى زمنين زمن الثورة والتوحد من أجل الاستقلال ليعود بنا في ذكاء وإسقاط كبير على الواقع الحالي وحراك شعبنا وما تعيشه الجزائر من محاولات تفرقة بين نسيجها السكاني الممتد لقرون طويلة في التاريخ..فيستعمل الشعار الذي يردده أولئك الذين يخرجون في مسيرات يوم الجمعة خاوة خاوة ..وسنبقى هكذا..
3/استحضار التاريخ والمكان وأحداث الثورة العظيمة وما قدمه هذا الشعب العظيم بكل مكوناته ،يقول في البيتين الخامس والسادس:
الحلف الاطلسي قوتو هزت وتباد=فوق صخور جبالنا راها تشهد
في ليلة نوفمبر كان الميعاد=في ارض البهجة القرار توحد
لابد أن نستحضر اللحظة التاريخية وبداياتها والكل يعرف أن أول نوفمبر كان الشرارة والانطلاقة لحرب كبيرة دامت سبع سنوات ورغم تدخل الحلف الأطلسي بكل قوته لم تلن العزائم ولم يقهر الرجال..والمكان هنا يتجلي في البهجة أي العاصمة ثم صخور الجبال أين كانت تدار المعارك ويتحرك ويعيش الجنود..
4/استحضار الفرحة بالاستقلال والثمن المدفوع من الشعب في الأبيات 6-7-8-9 وتثمين نعمة الحرية والدعوة للحفاظ عليها من خلال الاتحاد والوحدة والرشاد هذا أساس البقاء لهذه النعمة وكأنه يحضرنا نفسيا لمرحلة أخرى عاشتها الشاعر سنتطرق إليها في محطتنا التالية ، حين يقول:
جبنا الحرية وعم الفرح وزاد=والشهدا دمهم يبقى شاهد
ونعمة الاستقلال نعمة يا جواد=ما ينكرها قاللي قلبو جاحد
افرح ياشهيد بولادك سياد=لولاد ولحفاد في الوطن تشيد
الوحدة فيها القوة والرشاد=لازم نية صافية يد مع اليد
يبدأ الشاعر هذه الأبيات بالفعل جبنا يعني أخذنا وكأنه يردد أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وهذا شعار الشباب الذين فجروا الثورة ضاربين بالحل السياسي عرض الحائط..
5/استحضار ما بعد الاستقلال وأزمة العشرية السوداء التي عايشناها مع ذكر الحل الذي أسس لثقافة السلم والأمان وهو قانون الوئام والمصالحة وتوقف المرحلة الدموية التي أثرت كثيرا على الجزائر اقتصاديا وفي مجالات أخرى، يقول شاعرنا:
كيما قال الصلح خير لجميع العباد=وبالمصالحة الأمة تتوحد
بالمصالحة تصفو من لحقاد=وبياض اللي كان قبيل قلبو أسود
قانون الوئام داروه القياد=يوم ان شافوا حالنا قادي يفسد
بالحكمة ربي رزقهم والسداد=ربي راه كريم خيرو ما يتعد
6/ الخاتمة:وكما عودنا شعراء الملحون تكون القفلة أو الخرجة أو الخاتمة دعاء للعباد وللبلاد ودعوة تضرع للخالق وصلاة على طه خير الأنام..يختتم شاعرنا قصيدته بقوله:
راني نطلب فيك وحدك يا جواد=الجزائر حن عنها ياواحد
والصلاة على النبي خير العباد=محمد شفيعنا يوم الموعد
هو إذن يعود كالولد البار ليدعو الله لأمه التي استهل بها قصيدتة الجزائر، سائلا إياه أن يحفظها ويحن عليها بتسخير من يخدمونها صدقا ووفاء وخوفا منه سبحانه وتعالى..
بعد هذه الجولة الشعرية والتي طافت بنا مراحل عدة واستحضار العديد من الأحداث تتكون لدينا قناعة أن الشاعر يبقى ابن بيئته وشديد الالتصاق بأحداث وطنه وأمته وكلما سنحت الفرصة استحضرها وسردها في قالب إيقاعي شعري جميل مما يجعلها كشريط وثائقي على شاشة كبيرة..
شكرا شاعرنا سي بن صالح-ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله. وتمنياتنا لكم بالمزيد ن النجاح والتألق..

الجمعة، 5 يوليو 2019



7 July 2014 at 02:58
/ ياشمعةًً
كان انقطاع للكهرباء وكانت شمعة تسامرني ,فكانت القصيدة....
يا شمعةً تذوي رويدًا في يدي
غمراتُ بعثٍ هزَّ طيف ظِلالها
ياشمعةً تنثالُ كيْما ينْتشي نور الأصيل
ويرْتدي عبَقَ الخيالِ..
أسيرَ دُجنة ليلةٍٍ
يمضي بصحبة فرقد.
يا شمعةً وَتري يُسامر رقْصَها
حرفي يغازل وحيها
تُفضي بصمتٍ واصبٍ.
يا سرّ خالقنا
وآية ساربٍ لم يهتد.
عانقت سِرب تمايل الأنوارعجلى
سدرة للمُرْتجى.
يا شمعةًًًً باحت لنا أسرارَها
عندي هُزال العاشق الولهان يا خجلى
ترانيم الشجى
ومضات غيبٍ في الدنا
تزَّاورالاشياء من فيضٍِ سجى
يا جذوةً تأتي الرّدى في لذَّةٍ
فتُناغم الخفْق المُدارى
عابرا همس الدجى
يا شمعةًًًً ًأاكاتمُ الصمت الغريب
فيختفي بين الضلوع ودمعةٍ
تفشى المواجع في دمي؟؟؟؟
ومُكاشفا حرف الجوى
بوْح السهارى..
سحر سوسنة الهوى..
نزف التراتيل العِذابْ..
حزن السحابْ..
لحنا شدي
يا فتنة العمر القصير
وغفلة تُنهي الشبابْ
أنت الحقيقة ..موتها وأد السرابْ
يا شمعةًًًًً
ها عِشْتِ تحتضرين شامخة
بنشوة زاهد بين الندى
وأنا.. هنا عبد الأرقْ
أحكي لمئذنة الصّبا
سِفْر تراويح القلقْ
يا شمعة
ساءلْتُها ريحانة العمر الغريق وراحتي
يا رمشة تحيى ..تموت بفرحة
"فعلام تشتعلين في دعةٍ علام؟؟
يذوب خصرك فاتنا
إن كانت الدنيا وداعْ..؟"

عمي علي بن التومي
هو ابن مقفع مدينتي،سارد مذهل للحكايات بلسان الحيوان ،يعطيك الحكمة على لسان حيوان في قصة طريفة..
حدثني عنه ابنه صديقي الأستاذ محمد،أو لنقل كشفه كما اكتشفه مؤخرا في رحلة صيد في الصحاري حيث السكون والوحدة والليل للسمر والحديث..
من بين حكاياته ،وإن شاء الله ،سأحاول أن أجمع أكبر قدر منها..
أن الذئب جاء عنزة منفردة،فأخبرها أن تمضي معه،قائلا لها:
-لقد كنا في اجتماع طارئ ،حضرت فيه كل الحيوانات برعاية ملك الغابة الأسد ومن أهم القرارات التي خرجنا بها أن لايعتدي حيوان على الآخر..لذلك فأنت في أمان..
مدت العنزة الذكية ديها تنظر بعيدا ثم قالت للذئب:
-انظر هناك صياد وكلابه..
مد الذئب رجليه للريح لايلوي على شيء..
صرخت فيه العنزة:
-ألم تقل لي أنكم في الاجتماع قررتم عدم الاعتداء على الحيوانات؟
قال لها وهو يفر بجلده
-ما قلت هذا وماحضرت اجتماعا .......وما قابلتك

الخميس، 4 يوليو 2019

الابداع ادهاش
يتعامل الشاعر وهو يلج عالم القصيدة مع عوالم كثيرة لا تبدو جلية للمتلقي ولا حتى للناقد لأنه ببساطة لايركز إلا على بعض العوالم..
تلك العوالم الخفية تتعدد ولكنها تتحد في مواجهة الشاعر،فيكون النزال وتكون الحكمة..
تتجلى هذه العوالم في اختيار الألفاظ والخطاطة الخفية للنص والوزن والايقاع والصورة ثم هناك اللغة بتفاعلاتها وانعكاساتها النحوية وما إلى ذلك من خيال جانح لأفق لا يلمسه العادي ، ولا ينقل الواقع أو يعيد تركيبه إلا من خلال خلطة أو تعويذة سحرية وساحرة وآسرة لا تغادرالمتلقي عندما ينهي قراءة النص ولكنها كالعطر الثمين تلازم ثيابه وتصطحب خطواته فتفوح إما التقاه أحدهم..
تلك هي الدهشة التي يخلقها المبدع المبدع وليس من يجتر المنظومة نفسها دون أن يكلف نفسه عناء التجديد ونفخ روح من أنفاسه وأفكارك وأدواته التي تحلق بالنص من المألوف والمتكرر إلى السحرية التي تجعلك تعيش أو تحس أنك أمام الجديد والمتجدد ،تتنفس عبق تجربة وتركيبة وعصارة وعصير لم تتذوقه سابقا.. ولكن هناك كذلك رسم المعنى وظلال الكلمة التي قد تمتد إلى أبعد من السطح أو ما هو ظاهر يواجهنا فتحلق بنا نحو رؤية مختلفة ووجهة قد لاتخطر على بال ويلزمها فارس متمرس يحسن السفر ويحتمل مشقة النبش عميقا والمسلح بموسوعة قراءاتية واسعية وواعية..
كل هذه العوالم تحددها منظومة تنصهر في شكل لمسة خاصة أو بصمة خاصة للمبدع ؛فالإبداع يختلف عن كون الشاعر ماهر في الوزن أو في ضخامة اللفظة..المبدع الحقيقي من يواجهك بالمختلف المتزن في تلك العوالم ويسير بك في حدائق ابداعه ، تقطف ما يروقك من أزهار النص..
إننا أمام حكيم يستعمل عشب اللغة والمعنى والصور وما إلى ذلك من أجل عصارة تأسر وتؤسس لفن الابداع الحقيقي الذي قد يتحسس منه المبدع العادي ويأنسه المتجذر في بحر الكتابة ويعتنقه الباحث عن كل مقامرة ومغامرة ابداعية تعد رحلة من رحلات سندباد الابداع إلى المجهول ولكنها ببصمة واثقة التصعيد وصادقة في عمقها..