المشاركات الشائعة

الاثنين، 22 يونيو 2020

أنا شاعرأنا لا أشارك في الملتقيات مجانا

أنا شاعرأنا لا أشارك في الملتقيات مجانا
هي صرخة أطلقها الشعراء،وهو حق مشروع ولا بد أن نثمن حضور الشاعر ..وليس الشاعر وحده بل المبدع بصورة أعم..
أخيرا بات للمبد صوت ولزم احترامه كمكون مهم وفاعل ثقافي لحضوره قيمة معنوية ومادية..
لكن :
رغم أن هذا الموقف شجاعة وتحدي جديد وجب دعمهإلا أن هناك مشكل آخر فالدعوات للملتقيات تكاد تكون حبية والدائرة مغلقة ؛نفس الوجوه ثؤثث الملتقيات..
كعادته يرمي الكلام ويرحل..

الأحد، 21 يونيو 2020

حديث عابر مع شاعر

حديث عابر مع شاعر
قال لي بعزة وكبرياء:
أنا شاعر لا أحسن العروض وليست لي حاضنة من جمهور تتحكم فيهم عاطفتهم فيرفعون الكاتب على حساب النص..
وواصل كمن يقرأ معلقة لجمهور من زمن آخر:
أنا شاعر تنمو نصوصي ببطء ، لا يحس بها الحساد والعاطفيون ،جمهور قصائدي يأتون في صمت ويرحلون في صمت لكنهم يحملون نصوصي في حلهم وترحالهم، في أفكارهم وتأملاتهم وسهراتهم ، لا يخبرون بها إلا المقربين ممن يفهمون سر الابداع ورعشة الابداع ودفقة اللغة التي تشع ملامسة ملكوت المعنى المبجل في حالات من سريان الايقاع..
افترقنا فوجدت نفسي أعيش تلك الحالة التي وصفها رغم أني لم أفهمها حينما كان يترنم بها في شبه مرثية لأسطورة من زمن آخر..
هو الابداع الحقيقي يولد غريبا ، فيجعل من صاحبه غريبا ،ويجعل تميز صاحبه في عزلة وتهميش..
كعادته يرمي الكلام ويرحل...

لا تتزوجوا من النساء سبعا

مما قرأت اليوم:
قال بعض العرب لا تتزوجوا من النساء سبعا وهن :
الأنانة والمنانة والحنانـة والحداقة والبراقة والشداقة والكنانة
فالأنانة هي التي تكثر من الأنين والشكوى
والمنانة هي من تكثر من المن على من فعلت فيه معروفا
والحنانة هي التي تحن إلى زوجها الأول
والحداقة هي التي تنظر إلى كل شيء وتشتهيه ولا تشبع
والبراقة هي التي تقضي أغلب نهارها في صقل وتزيين وجهها
والشداقة هـي التي تتشدق بالكلام على الفاضي والمليان
والكنانة هي التي تقول كان أبي كذا وكان يعمل كذا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشكلة أن كل هذه الصفات لاتظهر في المرأة إلا بعد الزواج وربما بسنوات ...

الثلاثاء، 16 يونيو 2020

قصيدة من شعر الملحون

أرسل لي صديق هذه القصيدة فأحببت أن أشارككم إياها
عثمان سعيداني من بلدية تامسة. هذه قصيدة من شعر الملحون في ايام التجنيد نضمتها وانا ببلاد الكورص قريب من اطاليا وذالك في ايام الحرب العالمية الثانية...1943...
هلكني نجم ضواء في شاو الليل... ويساطع بضياه زاهي بنوارو
يمشي وسط رفاڨتو ياسر وقليل...مشتري وزهرة معاهم قرارو
بعد انطلعو جاءورهم نجم سهيل...تدرج للاملاك لضهرة دارو
مانظرتوش الحالة العبد الذليل... من شارب كيسان كسح يمرارو
زادو للقلب بحيرة والتخبيل...طول الليل يشوف ليهم ببصارو
انحشم في النجم بأسم الجليل...خالق السماء والارض وابحارو
بأدم ونوح حتي بالخليل...بالنجل الذبيح طوع الجبارو
عيسى روح الله وموسى ليهم قيل... بشفيع الخلق شارق الانوارو
بالخلفاء الاربعة اهل السبيل...قامو بالجيهاد جيش الكفارو
ابوبكر وعمر فرسان التعديل...عثمان النورين كذا حيدارو
اتودو سلام من هو عليل... ل أفريقيا تامة عيد اخبارو
الكل الاحباب ليهم بالتبجيل....وعلي ناسي كافة جار بجارو
متخفاكش حالتي راني عليل... من ذا الدهر لي نقاسي فمرارو
اذن بالتسريح في القرب وتعجيل....جمع كل غريب يرجع لوكارو
اذا حب الله للساعة تبديل... بين الكاف والنون من قول اسطارو
اغفر ذنبي يالله وانت الجليل... نجينا من هول يوم المحشارو
خايف من ذنبي لي هو رذيل... عند الله جميع هو غفارو
اذا حبيت تسال عن مول التفصيل....لفعاوي عثمان خالف الاثارو
وجه زميرة وطني في دهر ڨبيل..اجوار العزوز في وسط اقطارو .....


الأربعاء، 10 يونيو 2020

بين شاعرين

بين شاعرين:
الشاعر الحلاج ومقدم المخطار
الشاعر سندباد لا يتوقف سفر حرفه بين جزر الابداع؛ تراه باكيا يرثي المتوفى، ومادحا يفتخر بنفسه وقبيلته وهويته وايديولوجيته ، ومتغزلا يحاكي رمش حبيبته ، وحكيما ينثر سنابل الحكمة ، وسيفا حادا يهجو دون هوادة..
وأنا أقرأ صدفة أشعار الحلاج استوقفتني قصيدة ، كلما قرأتها لامست شيئا في قلبي وحركت إحساسا راكدا ما..
لكن هذا الاحساس استيقظ اليوم ’ وصاح في :هيت لك..
كنت أحس أني قرأت هذه الأبيات من قبل وأنني أعرفها ، وأن لقاءنا لم يكن وليد هذه اللحظات بل هو غائر في وجداني وفي ما قرأت سابقا..
لقد رأيت شبح الشاعر المرحوم مقدم المخطار وهو شاعر شعبي من مدينتي ،يعتبر عميد شعراء الملحون، وهو شاعر عرف بالهجو كما عرف بشعر الحكمة ، وهو من الشعراء الذين لا يقرؤون ولكن الشعر عندهم فطري، ينفجر منهمرا فلا يصده حاجز..
يعتمد شاعرنا المتوفى على ذاكرته في حفظ أشعاره ولا يدونها إلا ما كتب عنه في مناسبات وقد ضاع الكثير من شعره..
يقول الشاعر أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج (858 - 26 مارس، 922) (244 هـ 309 هـ)؛ شاعر عراقي عباسي، يُعد من رواد أعلام التصوف في العالم العربي والإسلامي.
للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب =وللعلـــوم و أْهلِيها تجاريب
والعلم علمان منبوذ و مكتســب= والبحر بحران مركوب و مرهوب
والدهر يومان مذموم و ممتــدح =والناس اثنان ممنوح و مسلــوب
فاسَمعْ بقلبك ما يأتيك عن ثقـــةٍ =وانظرْ بفهمك فالتمييز موهــوب
وهو شاعر صوفي له طريقته وله معجبيه كما له منتقديه ولكن عرف عنه الوجد في أشعاره..
ويقول شاعرنا المعاصر مقدم مخطار:

يوم البرد مقابلو يوم الحمان ... ويوم الفرح مقابلو يوم ملاذيه
ويوم الشدة والرخا لا كان غران ... والخير من الغير ربي عالم بيه
كلش بأمرو ق العبد يقول لوكان ... والشدة في خالقي والهربة ليه
راني نتوسل ليك يا عظيم الشان ... واللي طلبك يا اله تنوب عليه
يا خاليق البر والبحر كيفان ... خالق السماء بلا ركزا بانيه
انت كافل باللي خلقتو انس وجان ... زحزاح وماشي ومن طار بجنحيه
جاعل مصابيح للسماء يزيان ... زاد السمش مع القمر كل بامريه

كأن الشاعر المعاصر يستحضر جده الشاعر الذي عاش في عصور سابقة وفي بيئة مختلفة، فيذكرنا أن الدهريومان؛ كما رأى الحلاج حين قال:
والدهر يومان مذموم وممتدح...
يتشابه الشاعران من حيث الرؤية ولكن يفترقان كل في نظرته لما بعد الحكمة هذه؛فالأول يغدو ليسكب دمع الجوى صريعا وثملا بعشقه الصوفي والثاني ينطلق ليشكو حال الدنيا وتغيراتها..
ربما هما شاعرنا ولكن الشعر واحد ولو تعددت لغاته وعصوره وبيئته ومستويات من يقول الشعر..



الثلاثاء، 9 يونيو 2020

لقاء مع صديقي المسؤول

لقاء مع صديقي المسؤول
التقيته بعد سنين ،نزل من سيارته الفاخرة وسلم علي ،لم أعرفه ..
يلبس بدلة أنيقة وساعة سويسرية ونظارات شمسية من نوع خاص..
قال لي:
-لم تعرفني؟؟
قلت له:
وأنى لي ذلك؟؟..معذرة فليس لي أصدقاء بهذا المستوى..
قال وقد نزع نظارته الشمسية:
-كنا معا في الجامعة ، وبقينا سنوات نتكئ على نفس حائط البطالة ،وها قد منَّ الله علي وتقلدت مسئولية وأنا مدير عام، أنا فلان بن فلان..
احمر خدي خجلا واستطردت قائلا:
-ولكن زميلي الذي ذكرت كان نحيفا ، قصير اليد ، لا بطن له ، وفمه صغير وعيناه غير بارزتين وأذنه صغيرة..
تبسم مفتخرا وقال شارحا:
-تلك فترة قد خلتْ والمرحلة الحالية قد جبت ماقبلها..فالآن بفضل منصبي والبزنسة زاد وزني وأصبحت سمينا، وبطني انتفخ من كثرة الأكل عند هذا وذاك من أهل المشاريع وأهل الكرم ، فهذا يبعث الكبش وذاك يبعث أغلى الفواكه والهدية لاترد سواء كانت نقدا أو لحما ..
وأما يدي أصبحت طويلة حتى تطال الهدايا من أصغر موظف حتى أكبرهم ومن أصغر مقاول ومواطن حتى أكبرهم..
أما بطني زادت اتساعا تماشيا مع المرحلة الجديدة فكلها أكل وأكل وأكل وفي كل وقت ومن كل جهة..وفمي كبر حتى يلتهم أكبر كمية فالسرعة هي ميزة هذا العصر ، وإن لم تأكل الأخضر واليابس أكلوك ، القفازة ثم القفازة..
وأما العيون فضرورة ويجب أن تبرز حتى تبصر دبيب النمل ، وحركة الرزق وأما الأذن فهي ضرور حتى تسمع صكصكة النقود وهمس أهل الخير والهدايا فأحيانا أصواتهم تكون همسا...
رن هاتفه وراح يكلم المتصل:
-هل أحضرت المبلغ المتفق عليه ..قل لسي فلان لازم في المريَّح تصيَّح..والمبلغ هو هو..
صعد مسرعا لسيارته ، وحياني كمن ينفض ذكرى قديمة..
سألته وهو يغادر:
-ماذا عن المرحلة مابعد الأكل هل هناك مشاريع جديدة في الأفق؟
أجابني بثقة:
-ناكل ونزيد ناكل ونزيد ناكل ...هذا نهجي..
حمدت الله حمدا كثيرا وواصلت دربي مستغفرا ومصليا على خير الأنام صلى الله عليه وسلم..

الأحد، 7 يونيو 2020

سرقات ذكية


قليل من يخلق النص من العدم، وكثير من يبني نصه على أنقاض نص آخر وُجد مسبقا..
شكا لي مهموما محزونا ما يفعله بعض الشعراء والكتاب من سرقة ذكية ومقننة لبعض قصائده وبعض نصوص مبدعين آخرين أكثرهم من الهامش فيسلخونها ويلبسونها حروفهم دون حياء وتستر وحالهم يقول هو مغمور ولا أحد يسمع له شعرا ولا إبداعا...
أجبته مخففا عنه وعنا جميعا بهذه الأبيات فأرسلتها كما جاءت وذيلتها بالمثل الشعبي عندا
المكسي بشي الناس عريان وأبيات من الشعر الملحون...

منْ لِحَرْفي؟ يتيمةٌ كلماتي
والبحور التي تفيض بذاتي

قدرٌ أن تبكي قصائد عمري
في بلادٍ مغمورة الصفحات

بين رهطٍ تباعد الكلُّ عنّي
هرول العابرون فوق دواتي

بعض من يسلخ القصائد حُبْلى
بالمعاني يُعيد لمّ فُتاتي

يسرق المبنى لا حياءً يداري
عجبا يبني البيت من أبياتي

فترى القوم خُشَّع التهاني
هل درى القوم الشعر بعض رفاتي؟

هل درى القوم الثوب بعض ثيابي
دُفِنَ الأصل بين صمت العراة ؟

دُفِنَتْ في سطور لصٍّ حروفي
متُّ حيًّا وعاش من صبواتي

يرفل العريان الذي قد تمادى
برويّي ومحتوى مشكاتي

يمتطي الشكل دون وعي وداعٍ
يحفر الأحلى من صدى مشكاتي

إلهي نشتكي بقلْبٍ حزينٍ
قد ترجَّاك ساجدا في الصلاة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



معليهش تتلاڤى الأفكار وتڤول
معليهش يتلاڤى العنوان بالعنوان

بالصح كاين اللي ماشي معقول
تدي وتنسب ليك هذا البهتان

إذا ما درتش هذا الشي منقول
السرقا مهما تدرڤ لازم تبان

كون عاقل افهم ماكش مهبول
المكسي بشي الناس ديما عريان

صلاتنا على سيدنا طه الرسول
ل وصانا بالأمانة والإيمان