نثرت كأيِّ راوٍ في الأسواق الأسبوعية شذرات الحكاية لأتابع سيري وصدى صمتي يردد بين حشود الحاضرين.. معذرة..معذرة يا حضار ..يا كرام ذُبِحَ ظل مدادي على ستائر المنتديات فتهت اكرر البداية....
المشاركات الشائعة
-
موسى بن الحسن الصوفي المجاهد يعتبر الشيخ سيدي موسى بن الحسن الدرقاوي مؤسس الطريقة الموساوية بالجزائر، الشهيد خلال تعاقب المقاومات الشع...
-
الطالبة قسوم الطالبة حرواش في إطار الاحتفال السنوي بعيد العلم الموافق ل16 ابريل من كل عام نظم ...
-
Glossary of Poetic Terms by: Ian Lancashire, Department of English, University of Toronto Version 3.0 A Acatalectic: see Cata...
-
نظمت ابتدائية بن بوزيد محمد حفلا ‘احتفاء –كما جاء في مداخلة مدير المؤسسة-بيوم العلم وعيد العمال ويوم 8 ماي المخلد لمجازر سطيف خراطة قا...
-
هذا يهمك/محرك البحث الصحي وأشهر المواقع الصحية …كل ما تريده عن صحتك Posted: 12 Oct 2011 08:42 AM PDT قال تعالى:وَنُنَزِّلُ مِنَ الْق...
-
جمعية الأدارسة للفن و التراث بالادريسية تحيي الذكرى المزدوجة ليوم الشهيد ومعركة سردون18/19 فيفري ارتأت جمعية الأدارسة بقيادة رئيسها السيد ...
-
شهدت مدينة الادريسية أجواء استثنائية مساء هذا السبت المتخم بحرارة شديدة حيث شدت المدللة الكأس الرحال لتحط على ملعب بوعجينة ...
الأحد، 22 يونيو 2014
ربما
تأخرنا كثيرا في ولوج عوالمك أيها الفنان الإنسان, وربما يعرفك البعض
ويجهلك الكثيرون ولكن لايمكنني أن أنسى تلك الأيام التي قضيناها سوية
,تتعانق الخطوات بين أزقة مدينتنا زنينة , وتتقاذفنا المواضيع هنا وهناك
فتشدني بملاحظاتك الدقيقة
وتوحي لي بأكثر من عمل شعري وسردي..
أيها الفنان , أيها النابض بحب الجميع والمتجذر في حب الخير والعطاء , تقف وحيدا, تحمل ريشتك كفارس انحدر من قبائل الرؤى ومن تنهدات الأحلام العجيبة وكمارد تشكَّلَ من قوس قزح الألوان ومن واحات الابداع ومن نبضات الفن الشامخ والعريق ...
أجيئ متوحدا بحبك واحترامك , مسافرا على صبوات لوحاتك المغمورة وتغريداتك على جدران من سلموك غرفهم لتسرق لحظة غريبة تزرع فيها شهوات البوح والريشة..
أتذكر حين أخبرتني أنك لستَ مجرد مغير لديكور منزل أو عابرا يقوم بطلاء الجدران بل أنك أمام لوحة تصرخ فيك هيت لك وأنت ثمل بمساحات البياض كيما يتسرب بوح ريشتك واقفا وصامتا أمام ملكوت اللون وتعرجات الخطوط , يتنزل مطر الاشراق مترنحا وواثقا ..
هو أنت ياصديقي , متنفس وفنان رسم المدينة وجسَّدَ اللحظة أيقونة للعابرين والعاشقين سحر الألوان, صامتا تتكلم عنك حبات الرمل وتموجات الأشكال ومرْعِدًا بعبقرية الكبار مأخوذا بأوتار العود , ليمتزج اللحن واللون , وتسير القافلة دون توقف..
هو أنت صديقي لاتحب أن يتحدث عنك الآخرون رغم أنك أهل لذلك وقد تبوح لجدران المنازل بهمسات من روحك الشفافة فلا تطلب أجرا , وقد تعزف لحنا وتؤخر آخر ولكن....
ياصديقي توجَّبَ عليَّ أن أقدِّمكَ للذي يعرفك وللذي لايعرفك وأن أقول هذا هو الفنان الرسام القدير حرفوش مراد فآن لنا أن نقرأك وأن ننزع قبعاتنا شكرا وأن ننحني احتراما وتقديرا لك ..وحدهم الفنانون الحقيقيون من يتخذون الصمت بوحا ومنزلة ويمضون في تأكيد وترسيخ تجربتهم لأنهم مدركون أن التاريخ يتناسى ولا ينسى ويفقهون وحده الأثر من يمسح التراب والصدأ عن المبدعين الحقيقيين.
للتذكير الفنان حرفوش مراد أول من أخل تقنية الرسم بالرمل لزنينة وهذه أول لوحة له بتقنية عالية
علي قوادري
وتوحي لي بأكثر من عمل شعري وسردي..
أيها الفنان , أيها النابض بحب الجميع والمتجذر في حب الخير والعطاء , تقف وحيدا, تحمل ريشتك كفارس انحدر من قبائل الرؤى ومن تنهدات الأحلام العجيبة وكمارد تشكَّلَ من قوس قزح الألوان ومن واحات الابداع ومن نبضات الفن الشامخ والعريق ...
أجيئ متوحدا بحبك واحترامك , مسافرا على صبوات لوحاتك المغمورة وتغريداتك على جدران من سلموك غرفهم لتسرق لحظة غريبة تزرع فيها شهوات البوح والريشة..
أتذكر حين أخبرتني أنك لستَ مجرد مغير لديكور منزل أو عابرا يقوم بطلاء الجدران بل أنك أمام لوحة تصرخ فيك هيت لك وأنت ثمل بمساحات البياض كيما يتسرب بوح ريشتك واقفا وصامتا أمام ملكوت اللون وتعرجات الخطوط , يتنزل مطر الاشراق مترنحا وواثقا ..
هو أنت ياصديقي , متنفس وفنان رسم المدينة وجسَّدَ اللحظة أيقونة للعابرين والعاشقين سحر الألوان, صامتا تتكلم عنك حبات الرمل وتموجات الأشكال ومرْعِدًا بعبقرية الكبار مأخوذا بأوتار العود , ليمتزج اللحن واللون , وتسير القافلة دون توقف..
هو أنت صديقي لاتحب أن يتحدث عنك الآخرون رغم أنك أهل لذلك وقد تبوح لجدران المنازل بهمسات من روحك الشفافة فلا تطلب أجرا , وقد تعزف لحنا وتؤخر آخر ولكن....
ياصديقي توجَّبَ عليَّ أن أقدِّمكَ للذي يعرفك وللذي لايعرفك وأن أقول هذا هو الفنان الرسام القدير حرفوش مراد فآن لنا أن نقرأك وأن ننزع قبعاتنا شكرا وأن ننحني احتراما وتقديرا لك ..وحدهم الفنانون الحقيقيون من يتخذون الصمت بوحا ومنزلة ويمضون في تأكيد وترسيخ تجربتهم لأنهم مدركون أن التاريخ يتناسى ولا ينسى ويفقهون وحده الأثر من يمسح التراب والصدأ عن المبدعين الحقيقيين.
للتذكير الفنان حرفوش مراد أول من أخل تقنية الرسم بالرمل لزنينة وهذه أول لوحة له بتقنية عالية
علي قوادري
الخميس، 19 يونيو 2014
في إطار المهرجان الوطني لمسرح الطفل الذي تنظمه جمعبة إشراق للمسرح , شهدت
قاعة حفلات الإدريسية تنظيم عرضين مميزين ومن تنشيط الفنان عمرون محمد :الأول كان بعنوان مزرعة عمي سليمان نشطته
فرقة عشاق المسرح من ولاية مستغانم ,العرض كان من نوع مسرح القراقوز أو العرائس -حيث
ولأول مرة يشاهد الأطفال هكذا عرض- جاء
ليرسخ ثقافة البيئة بأسلوب بسيط قريب لنفسية الطفل وبفصحى بسيطة وحكاية مميزة أبدع
الشباب في تجسيد الفكرة والتي تدعو لحماية البيئة والشجر والحيوان وأن يكون
الأطفال أصدقاء لا أعداء لها , أما العرض الثاني نشطته فرقة الكلمة الطيبة من
بسكرة كان فيها للبهلواني دوره ..المسرحية حملت اسم محفظة فراس تعالج سلوكا تربويا
يحارب ظاهرة السرقة والكذب وقُدِّمَ العرض في صيغة فكاهية تميزت بالحركات والرقص
والغناء تفاعل معها الأطفال ..
هذه العروض سبقتها كمقدمة للحفل اطلالة لفرقة الإنشاد صدى الرمال لمدينة طولقة
قدموا خلالها أنشودة يمدحون فيها خير البرية صلى عليه وسلم .
ليختتم رئيس فرقة إشراق العرض بكلمة شكر فيها الحضور وممثلي المجلس الشعبي
والجمهور ويعلن عن الإختتام المرتقب للمهرجان الوطني ولبين أن هذه العروض جاءت
كتوأمة لجمعية اشراق ومديرية الثقافة وبلدية الادريسية ودعا الجمهور حضور حفل
الإختتام الذي سيقام بدار الثقافة ابن رشد بالجلفة يوم الجمعة 20 جوان..
النقطة السلبية الوحيد تمثلت في الحضور المتوسط بسبب قلة الإعلام والبرمجة الارتجالية
خاصة إذا علمنا مدى تعطش الأولياء
وأبنائهم لهكذا حراك في انعدام مرافق
ترفيهية يلجأ إليها أطفال الإدريسية.
علي قوادري.
السبت، 14 يونيو 2014
نقطة ضوء/يكتبها كل سبت علي قوادري
عقدة البداية
لماذا نرواح نفس المكان ولا نتخطى البداية؟؟ببساطة لأننا نحب البداية فنهدم كل مابناه من كان قبلنا إما حسدا منهم أوحبا في الظهور بمظهر أنا وبعدي الطوفان أو أنا وحدي من أفعل كل شيئ..لذلك نبقى في البدايات ولا نكمل الطريق الذي بدأه السابقون متأثرين برؤيتهم الخاصة..طبعا تصحيحا للأخطاء وشكرا وثناء للمنجز..هذه العقلية المترسبة في وجدان وفي الأنا للجزائري هي التي تعكس حالة اللاتقدم والتردي ..الجزائري بطبعه ينتقد كل شيئ ولا يعجبه العجب ولا يلتفت لذاته ولمواطن السلبيات التي تقبع ظاهرة أو متخفية..
في كل المجالات هناك هدم لأي انجاز سابق ,هذا لايعني أن أي انجاز سابق هو كامل وتام ولكن هناك بداية فعلينا المضي واكمال الانجاز تحديثا وتطويرا وتصحيحا وليس الهدم الكلي والبدء من جديد فنراوح البداية دهرا وإمّا جاء الآخر فعل مافعل السابقون..
يتعجب المرء حين يرى مثلا في الجلفة غياب السكة الحديدة وهي الموجودة سابقا منذ عهد فرنسا ويتعجب المرء حين تصمد مبان كولونيالية وتتهدم مبان بناها مقاولون حديثا..ويتعجب المرء حين يرى مظاهر الغش والرشوة وتردي الخدمات على طول الخط..ويتعجب المرء حين يرى مجالس منتخبة مشلولة لمجرد عدم تفاهم الأعضاء ومن أجل فتاة لايغني ولايشبع من جوع فتضيع المشاريع وتغيب التنمية ويتعجب المرء حين يرى أشخاصا قبعوا على قمة المجتمع المدني لاهمَّ لهم إلا التصفيق والتطبييل والأولى أن يكونوا صوت المنطقة التي يسكنون فيها فيتسابقون من أجل تحسين الخدمات وحث المسؤولين على تقديم الدعم ,مثلهم مثل المنتخبين على المستوى المحلي أو الوطني ..
البداية هي أغلى مايتمنى بعض الناس , يتطلعون سرا وجهرا للتقليل من انجازت من هم قبلهم أو من هم في المسؤولية أو حتى من يبادرون ,فعلى مستوى العالم الرقمي يحدث أن تكون حربا معلنا وغير معلنة على مجموعات بناءة همها صناعة الفكر وترسيم التحضر وتوثيق السلوك الحضاري فتنشأ مجموعات همها التشويش والتسابق من أجل تحطيم السياق والمنجز الذي تطلب جهودا جبارة لحاجة في نفس يعقوب وأهمها الحسد والغيرة..
نحتاج أكثر من أي وقت مضى أن نقف أمام مرآة ذواتنا والتحرش بها لقراءة النقائص ومعرفة ما علينا تفاديه وتقديمه لأنفسنا أولا ثم لمجتمعنا وأخيرا لوطننا فنحن لسنا قارة منفصلة إنما نحن نسيج متكامل كل فرد مهم ولكن بالتخلص من السلبية والحسد والتطوع في المبادرة البناءة سواء كانت رياضية أوثقافية أو علمية أوبيئية أو بنيوية أو دينية وحتى سياسية وذلك بالضغط على المسؤول وعدم تركه يمرح ويسرح أنَّى شاء وذلك بالمطالبة والمساءلة وبالفعل الايجابي لا ذلك الفعل السلبي والذي يبدو فيه الفرد بطلا حينما يبحث عن السلبيات فقط وفقط ويتخذ من المجالس فضاء للحديث والحديث فقط ..نحن الآن أمام عالم الأفكار والمبادرة ..
عقدة البداية
لماذا نرواح نفس المكان ولا نتخطى البداية؟؟ببساطة لأننا نحب البداية فنهدم كل مابناه من كان قبلنا إما حسدا منهم أوحبا في الظهور بمظهر أنا وبعدي الطوفان أو أنا وحدي من أفعل كل شيئ..لذلك نبقى في البدايات ولا نكمل الطريق الذي بدأه السابقون متأثرين برؤيتهم الخاصة..طبعا تصحيحا للأخطاء وشكرا وثناء للمنجز..هذه العقلية المترسبة في وجدان وفي الأنا للجزائري هي التي تعكس حالة اللاتقدم والتردي ..الجزائري بطبعه ينتقد كل شيئ ولا يعجبه العجب ولا يلتفت لذاته ولمواطن السلبيات التي تقبع ظاهرة أو متخفية..
في كل المجالات هناك هدم لأي انجاز سابق ,هذا لايعني أن أي انجاز سابق هو كامل وتام ولكن هناك بداية فعلينا المضي واكمال الانجاز تحديثا وتطويرا وتصحيحا وليس الهدم الكلي والبدء من جديد فنراوح البداية دهرا وإمّا جاء الآخر فعل مافعل السابقون..
يتعجب المرء حين يرى مثلا في الجلفة غياب السكة الحديدة وهي الموجودة سابقا منذ عهد فرنسا ويتعجب المرء حين تصمد مبان كولونيالية وتتهدم مبان بناها مقاولون حديثا..ويتعجب المرء حين يرى مظاهر الغش والرشوة وتردي الخدمات على طول الخط..ويتعجب المرء حين يرى مجالس منتخبة مشلولة لمجرد عدم تفاهم الأعضاء ومن أجل فتاة لايغني ولايشبع من جوع فتضيع المشاريع وتغيب التنمية ويتعجب المرء حين يرى أشخاصا قبعوا على قمة المجتمع المدني لاهمَّ لهم إلا التصفيق والتطبييل والأولى أن يكونوا صوت المنطقة التي يسكنون فيها فيتسابقون من أجل تحسين الخدمات وحث المسؤولين على تقديم الدعم ,مثلهم مثل المنتخبين على المستوى المحلي أو الوطني ..
البداية هي أغلى مايتمنى بعض الناس , يتطلعون سرا وجهرا للتقليل من انجازت من هم قبلهم أو من هم في المسؤولية أو حتى من يبادرون ,فعلى مستوى العالم الرقمي يحدث أن تكون حربا معلنا وغير معلنة على مجموعات بناءة همها صناعة الفكر وترسيم التحضر وتوثيق السلوك الحضاري فتنشأ مجموعات همها التشويش والتسابق من أجل تحطيم السياق والمنجز الذي تطلب جهودا جبارة لحاجة في نفس يعقوب وأهمها الحسد والغيرة..
نحتاج أكثر من أي وقت مضى أن نقف أمام مرآة ذواتنا والتحرش بها لقراءة النقائص ومعرفة ما علينا تفاديه وتقديمه لأنفسنا أولا ثم لمجتمعنا وأخيرا لوطننا فنحن لسنا قارة منفصلة إنما نحن نسيج متكامل كل فرد مهم ولكن بالتخلص من السلبية والحسد والتطوع في المبادرة البناءة سواء كانت رياضية أوثقافية أو علمية أوبيئية أو بنيوية أو دينية وحتى سياسية وذلك بالضغط على المسؤول وعدم تركه يمرح ويسرح أنَّى شاء وذلك بالمطالبة والمساءلة وبالفعل الايجابي لا ذلك الفعل السلبي والذي يبدو فيه الفرد بطلا حينما يبحث عن السلبيات فقط وفقط ويتخذ من المجالس فضاء للحديث والحديث فقط ..نحن الآن أمام عالم الأفكار والمبادرة ..
حرائق الوجدان/شعر علي قوادري
استوقد الأحزان منزعجا
وألوكُ وقتي ارتجي الفرجا
وأعانقُ الأشعار فلسفةً
استعْذِبُ الأطياف والحججا
بيْني وبين اليأس مَرْحلةٌ
ساءلْتُهُ أملا فما انبلجا
وطفِقْتُ اجْتَرِحُ اللظى لغةً
فيها تَشَكَّل غُصَّةَ وسجا
وانثال منتشرا على جسدي
وعلى القصائد يعْبُرُ اللججا
يا يأس لي نبضٌ شكا وجعي
لي دمعة تنتابني وهجا
والشعر يرقبني و قا فلتي
لا يرتضي بُعْدًا ولا عِوَجا
مهما أسافرُ حائرا أسِفًا
يبقى حنينُ البوحِ منعرجا
ها يعْصُرُ الوجدان في ثقةٍ
يسْمو بِصَهْدِ الحُبِّ ما نسجا
ونبيذُ مَسّي في الهوى وطني
إنِّي أراني فيه مُبْتَهِجا
لا غربةٌ تغتال قافيتي
فهنا جنون غوايتي امتزجا
وهنا سنابلُ لَوْعتي انْبعثتْ
ارتادُها استأنسُ المهجا
في الجبِّ ظلٌّ نام سوسنةً
بالحلم والدعوات قد لهجا
وسما بنايات الفتى ثملا
حتى إذا جاس الجوى خرجا
يستوقف ُ اللحظات مصطبرا
مايشتكي ..قد جال واندمجا
ابْصرْ بها يا قلبُ عن جُنُبٍ
تجني صهيل الوجد ما نضجا
......
وأنوءُ للجمل ِ التي عبرتْ
غيْمَ الحكاية حُرْقةً ورجا
فأُصاحِبُ المعنى ومُنْغمصا
اشراقتي حرفي الذي درجا
يرْوي سلافَ الحبر مُنتعلا
حزن النخيل ويرْسُمُ الأرجا
هذي مراكبُ حيرتي احْترقتْ
كلُّ الموانئ تستغيث دجى
وحْدي أنادم ُ فكرتي رغبا
ال ارْهَقَتْني في الرؤى غنجا
اسْتَمْطر الشطحات مَنْزلة
وصبابة ً ومُدامةً وشجى
وألوكُ وقتي ارتجي الفرجا
وأعانقُ الأشعار فلسفةً
استعْذِبُ الأطياف والحججا
بيْني وبين اليأس مَرْحلةٌ
ساءلْتُهُ أملا فما انبلجا
وطفِقْتُ اجْتَرِحُ اللظى لغةً
فيها تَشَكَّل غُصَّةَ وسجا
وانثال منتشرا على جسدي
وعلى القصائد يعْبُرُ اللججا
يا يأس لي نبضٌ شكا وجعي
لي دمعة تنتابني وهجا
والشعر يرقبني و قا فلتي
لا يرتضي بُعْدًا ولا عِوَجا
مهما أسافرُ حائرا أسِفًا
يبقى حنينُ البوحِ منعرجا
ها يعْصُرُ الوجدان في ثقةٍ
يسْمو بِصَهْدِ الحُبِّ ما نسجا
ونبيذُ مَسّي في الهوى وطني
إنِّي أراني فيه مُبْتَهِجا
لا غربةٌ تغتال قافيتي
فهنا جنون غوايتي امتزجا
وهنا سنابلُ لَوْعتي انْبعثتْ
ارتادُها استأنسُ المهجا
في الجبِّ ظلٌّ نام سوسنةً
بالحلم والدعوات قد لهجا
وسما بنايات الفتى ثملا
حتى إذا جاس الجوى خرجا
يستوقف ُ اللحظات مصطبرا
مايشتكي ..قد جال واندمجا
ابْصرْ بها يا قلبُ عن جُنُبٍ
تجني صهيل الوجد ما نضجا
......
وأنوءُ للجمل ِ التي عبرتْ
غيْمَ الحكاية حُرْقةً ورجا
فأُصاحِبُ المعنى ومُنْغمصا
اشراقتي حرفي الذي درجا
يرْوي سلافَ الحبر مُنتعلا
حزن النخيل ويرْسُمُ الأرجا
هذي مراكبُ حيرتي احْترقتْ
كلُّ الموانئ تستغيث دجى
وحْدي أنادم ُ فكرتي رغبا
ال ارْهَقَتْني في الرؤى غنجا
اسْتَمْطر الشطحات مَنْزلة
وصبابة ً ومُدامةً وشجى

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

































