ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في البال أمنية
في الليل المخبأ حد النسيان...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيرة:هم استغلوه ،هم همشوه ،هم دفنوه...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفته كنض وعشقت حرفه ولكني ندمت حين صحبته كشخص..
ـــــــــــــــــــــــــ
ودخل حسابه في الفيس بوك وهو يقلب النظرات ،مصحوبة بالحسرات ، في المواضيع المميزة
قال لصاحبة وهو يحاوره:
تبا لهذه المجموعة كل هذا المكر الذي مكرناه لمحوها من مدينتنا و مازالت تنشط...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد تكون الشخصية واقعا يعيش معنا ويأكل معنا ويتسوق معنا ولكن اللغة الابداعية تجعله كائنا خرافيا أو كائنا آخر ..رغم أن بعض الأحداث تلازمه..للغة السردية ولريشة المبدع سحر يتجلى في إعادة تشكيل الموجود -كالشخصية أو الحدث العادي-بجينات لغوية ،تلامس الخيال وتحلق بالمتلقي في عوالم أخرى وشخصية أخرى قد تكون هي نفسها التي عايشته ردحا من الزمن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توجس في نفسه قصيدة. .
مد يده إلى جيبه ,عانق ريشة..تبسم في خبث:
ماعاد احد يستعملك ياريشة..
اخرج اوراقه بيضاء للقارئين ويمم اصبعه شطر الحاسوب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين يغني الألم ،يتغير الإيقاع،صدقوني إنه يتغير...
ــــــــــــــــــــــ
جرعة نادرة من اهتمام وحنان منك كافية..التفاتة قاب ثانية كافية ..يختفي الحرما ..يختفي الجوع
ـــــــــــــــــــــــــ
ونشرت كتاباتي على حائط غير ذي قراء...
أمنيتي أن تهوي إليها أقلام النقاد...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جيل يملك كل شيء ولا يمنح ولا ينتج شيئا..إلا النادر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحب فعلا أن يشاركني القارئ فيما أخربش
ولا يكن كالمار؛لا يلتقط صورا ولا يأخذ ذكريات مع كلماتي..ولا حتى تلاحقه بعد أن يمر..
أريدها سياحة تحفر عميقا لتكتشف آثار مدن نُحتت من حرف نابض ونقشت بإزميل التدبر..
ـــــــــــــــــــــــــــ
أيتها الجمل الغارقة في العتاب..أيتها الرؤى ..إني أغرق أغرق في العذاب..
ـــــــــــــــــ
في تينك العينين انتحر ظل شاعر لم يولد..تشتت أزهار قصيدة وئدت،تلاشت حكاية قبل بدايتها...
ــــــــــــــــــــــــــ
هناك من يصنعه ويرفعه المنصب،وإما تركه انفض من حوله عبدة المنصب ، وأصبح نسيا منسيا وعاد للحضيض..
وهناك من ترفعه أفعاله وتصنعه أفكاره،فيذكر سرا وجهرا..
كعادته يرمي بالكلام ويرحل..
ـــــــــــــــــــــــــــ
قالت تلك القصيدة الغجرية التي مازلت أراودها مذ سني مراهقتي:بليت بك شاعرا عاشقا لا يمل ولا يكل في مطاردتي.
ــــــــــــــــــــــــــ
إن كنتم تبحثون لي عن الأخطاء والعثرات والسقطات فستكون مهمتكم سهلة جدا، فقد تعودنا على التقاط أخطاء وعثرات وسقطات الآخرين دون الالتفات لأنفسنا.......
أحاول أن أجعل الآخر مرآة لأخطائي ولحسناتي فأصحح مارأيت وأضيف على ما أعجبني..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصدق لا يشم بالأنوف ولا يكتسب بالحروف ولا يشترى بالألوف ولكنه يحس بالقلوب ويلتمس بالأفعال..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فرحة
قلت فرحا:
اللهم اجعله صيبا نافعا..
نظر إلي باستغراب شاغرا فاه وصارخا تعجبا:
لم تخبرني أن لديك الأرض والأغنام؟
أجبته وأنا أمدُّ كفي لزخات المطر :
لاأملك ماذكرت ،ولكني فرحت للفلاح حتى يحرث أرضه وفرحت للطير وفرحت للنبات وفرحت للسدود حتى تمتلئ وفرحت للهواء لأنه سيصبح أكثر نقاءً..
أحسَّ بالخجل وتورَّدت وجنتاه بسبب بياض بشرته وطأطأ رأسه وهو يقول بإيمان ورضى:
اللهم آمين آمين...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ذاكرة طفل كبر:
قالت لنا تلك العجوز ،سلطانة رحمها الله،التي نراها تمد يدها المارة سواء اعطوها او لا
احنا النسا عرق اللسا مرقتنا ماتتحسا كيتنا ماتتنسا..وضعنا في يدها. المبسوطه بعض الدنانير وقفزنا مبتسمين غير متدبرين المعنى
ــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل ومشذب لأشواك اليأس ومهدئ للحسرة حين ترى فكرتك تنمو وتتمدد لتصل مدائن واوطانا لاتعرفها بأقلام الآخرين حتى ولو غيبوك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المبدع الحقيقي ليس من يختار أجمل التعابير في اللغة ولكنه يختار ما يجعل العالم أجمل ..تعبيرا ..متعة وتصويرا وسبكا وتشكيلا..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ياقاطف الأزهار رفقا بالندى=رسم الشذى بيني وبينه موعدا
لا تذبح الألوان من عذْبِ اللمى=لا تجرح الحسن الذي قد عربدا
لا شوكة الأحزان لا طعناتها=قد أوقفتْ في صكّةٍ ما جرَّدَا
هذي عصافير المواسم حلَّقَتْ =يشدو بها صمْت ُالصباح مُغرِّدا
ـــــــــــــــــــــــ
الصدق لايشم بالأنوف ولا يكتسب بالحروف ولايشترى بالألوف ولكنه يحس بالقلوب ويلتمس بالأفعال...
الصدق لايشم بالأنوف ولا يكتسب بالحروف ولايشترى بالألوف ولكنه يحس بالقلوب ويلتمس بالأفعال...