نثرت كأيِّ راوٍ في الأسواق الأسبوعية شذرات الحكاية لأتابع سيري وصدى صمتي يردد بين حشود الحاضرين.. معذرة..معذرة يا حضار ..يا كرام ذُبِحَ ظل مدادي على ستائر المنتديات فتهت اكرر البداية....
المشاركات الشائعة
-
موسى بن الحسن الصوفي المجاهد يعتبر الشيخ سيدي موسى بن الحسن الدرقاوي مؤسس الطريقة الموساوية بالجزائر، الشهيد خلال تعاقب المقاومات الشع...
-
الطالبة قسوم الطالبة حرواش في إطار الاحتفال السنوي بعيد العلم الموافق ل16 ابريل من كل عام نظم ...
-
Glossary of Poetic Terms by: Ian Lancashire, Department of English, University of Toronto Version 3.0 A Acatalectic: see Cata...
-
نظمت ابتدائية بن بوزيد محمد حفلا ‘احتفاء –كما جاء في مداخلة مدير المؤسسة-بيوم العلم وعيد العمال ويوم 8 ماي المخلد لمجازر سطيف خراطة قا...
-
هذا يهمك/محرك البحث الصحي وأشهر المواقع الصحية …كل ما تريده عن صحتك Posted: 12 Oct 2011 08:42 AM PDT قال تعالى:وَنُنَزِّلُ مِنَ الْق...
-
جمعية الأدارسة للفن و التراث بالادريسية تحيي الذكرى المزدوجة ليوم الشهيد ومعركة سردون18/19 فيفري ارتأت جمعية الأدارسة بقيادة رئيسها السيد ...
-
شهدت مدينة الادريسية أجواء استثنائية مساء هذا السبت المتخم بحرارة شديدة حيث شدت المدللة الكأس الرحال لتحط على ملعب بوعجينة ...
الثلاثاء، 20 يناير 2015
الاثنين، 19 يناير 2015
أخبروا العالم من هو محمد
صلى الله عليه وسلم ؟
He is the one who defended the rights of all humanity 1400 years ago.
هو الذي دافع عن حقوق كل البشر منذ 1400 عام.
He defended men's, women's and children rights
حفظ حقوق الرجال وحقوق النساء وحقوق الصغار
He commanded and fostered the love between relatives and neighbors
أمر بالحب والود بين الأقارب والجيران
He established a coexistence relationship between Muslims and Non-Muslims
وأسس علاقة تعايش بين المسلمين وغير المسلمين
He organized the relationship between the members of the family putting duties on sons and daughters towards the parents
ونظم العلاقات الأسرية التي تضمن للأب وللأم حقوق كبيرة وعظيمة على أبنائهم
He fought injustice, called for justice, love, unity and cooperation for the good.
منع الظلم ودعا للعدل و المحبة والتكاتف والتعاون للخير
He called for helping the needy, visiting the patients, love and exchanging advises between people.
دعا لمساعدة المحتاج وزيارة المريض والمحبة والتناصح بين الناس
He prohibited (by orders from God) bad manners such as stealing, lying, torturing and murdering.
منع على المسلمين المعاملات السيئة مثل السرقة والغش والقتل والظلم
He is the one who changed our lives and manners to be better.
إنه مَنْ غيَّر حياتنا وطباعنا السيئة إلى حسنة
A Muslim doesn't steal
المسلم .. لا يسرق
A Muslim doesn't lie
المسلم لا يكذب
A Muslim doesn't drink alcohol.
المسلم لا يشرب الخمر
A Muslim doesn't commit adultery
المسلم لا يزنى
A Muslim doesn't cheat
المسلم لا يغش
A Muslim doesn't kill innocent people
المسلم لا يقتل الأبرياء
A Muslim doesn't harm his neighbors
المسلم لا يؤذي جارهُ
A Muslim obeys his parents and helps them
المسلم يَبَر بوالديه و يخدمهما
A Muslim is kind to young and elderly people, to women and to weak people.
المسلم يعطف على الصغار وعلى النساء وعلى الضعفاء وكبار السن
A Muslim doesn't torture humans or even animals, and does not harm trees
المسلم لا يعذب البشر ولا الحيوانات ولا يؤذي الأشجار
A Muslim loves his wife and takes care of his children and show mercy towards them until the last day of his life.
المسلم يرحم ويحب زوجته ويهتم و يعطف عل أبناءه حتى آخر يوم من عمره
A Muslim's relationship towards his children never stops even when they become adults
المسلم لا تنتهي علاقته بأولاده بعد سن الرشد أبدا
He is Muhammad (PBUH)
إنه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
Did you know why all Muslims love Muhammad (PBUH)?
هل عرفتم لماذا يحب كل المسلمون محمد صلى الله عليه وسلم ؟
Did you know what does Muhammad mean for Muslims?
هل عرفتم ماذا يعنى محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين ؟
Every Muslim loves Muhammad (peace be upon him) more than himself and more than everything in his life.
كل مسلم يحب محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من كل شئ
الجمعة، 16 يناير 2015
[QUOTE=سمية الفزازي;201992]
[/QUOTE]
نقطة ضوء/كل سبت
علي قوادري.
لبيك يا رسول الله
الاسلام في جانبه التعبدي فردي وفي تعاليمه
السمحاء جمعوي يريد أن يؤسس لمجتمع همه عبادة الله عبادة مستقيمة لاشية فيها ولا
يتم هذا إلا بالجهاد الأكبر الذي يبقى بين الفرد والنفس مما يخلق نوعا من التربية
الفردية التي تنتج مجتمعا متكاملا مؤمنا بالرسالة المحدمية..
انطلق الإسلام من فرد قال جئت لأتمم مكارم
الأخلاق فكان كل همه صناعة الانسان المسلم كفرد يكون فيما بعد حلقة متماسكة تبني
المجتمع الإسلامي القادر على رفع كل التحديات الاقتصادية والثقافية والعلمية
والفكرية وحتى السياسية..
كان
الرسول صلى الله عليه وسلم خير مٍرآة تعكس
هذه المكارم وهذه السلوكات فقبل الاسلام كان الرسول صلى الله عليه وسلم الأمين
والصادق والمؤتمن والعازف عن كل المنكرات فكان المرء يأمنه على عرضه وعلى تجارته
وماله حتى جاء الأمر بالرسالة والتبليغ من سيدنا جبريل..
لذلك من أجل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ليس علينا أن نهتف أو نندد أو نصرخ ، على كل فرد أن يقول لبيك يارسول الله ..وذلك بممارسة السلوك الديني الصحيح وحمله كفكرة وليس مجرد حركات وتقليد ومظهر يركز على الشكل ويمهل المحتوى.
لذلك من أجل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ليس علينا أن نهتف أو نندد أو نصرخ ، على كل فرد أن يقول لبيك يارسول الله ..وذلك بممارسة السلوك الديني الصحيح وحمله كفكرة وليس مجرد حركات وتقليد ومظهر يركز على الشكل ويمهل المحتوى.
كفرد عليه اصلاح ذاته واتباع سيرة نبيه صلى
الله عليه وسلم والتمسك بالأخلاق الاسلامية ومعاملات الاسلام البريئ من كل تبعية
وقبلية وتكتل طائفي وحزبي..
لبيك يارسول الله صلى الله عليك وسلم
بالعبادات الخالصة لله كالصلاة في أوقاتها والصوم والزكاة والحج ..
لبيك يارسول الله باحترام الجار وتعلم أخلاق
المعاملة الطيبة والكلمة الطيبة
والابتسامة في وجه الأخ في الدين..
لبيك يارسول صلى الله عليك وسلم بتربية النشء على اتباع
سنة النبي الصحيحة وأخلاقه الكبيرة التي
تعتمد على بناء الفرد الذي هو أساس المجموعة والانطلاق بأفكار الاسلام السمحة التي
تجذب العدو قبل الصديق..
الرسول خط أحمر لا اختلاف فيه ولكن هل سألنا
أنفسنا يوما هل نحن فعلا نمارس الاسلام الذي أوصاني به الرسول صلى الله عليه وسلم
في آخر خطبة ودع فيه اتباعه، لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي أبدا..وها
نحن في ضلال وتشرذم لأننا تركنا المصدر وتركنا الأصل..
في الأخير نقول لشارلي وغيرها كما قال الله
سبحانه وتعالى
" يُرِيدُونَ
لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
"
الخميس، 15 يناير 2015
الأربعاء، 14 يناير 2015
قصيدة الشاعر القدير محمد تاج الدين طيبي عن القائد يوسف بن تاشفين
فحاتٌ أندلسيةٌ من لــِـثَــــام (ابنِ تاشفين).. !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
كتائبُُكَ الشَّمَّاءُ ترتَقِبُ الأمْرَا * وراياتُكَ (السوداء) تنتَقبُ النَّصْرا
لك الليلُ في إجْفَالِهِ يَغبِطُ الضُّحَى * وللبَرِّ في مَرْسَاكَ أن يحسدَ البحْرا
وتسْيارُكَ الميمونُ أزْهَرَ بالمنى * فألقَتْ ليالي البؤسِ عن مَتْنِها الإصْرَا
وها تلك أجنادُ (المغاربِ) أسبلَتْ * على (العُدوة) الأدْنَى ملامحَها السُّمْرَا
تضيق بها دنيا (المضيق) .. وهل رأتْ * كجندك أجنادا تمرُّ بها غَيـْرَى؟
هنا (جبل الفتح) احتفى بك موعدا * تهيمُ به الأنفاسُ في (الضفة الأخْرَى)
ومن بركات الغَزْوِ أن صار (شيخُهُ) * فتـى ضمّ في أجناده المدَّ .. والجَزْرَا؟
وللمجد ما نال الزحوفَ من السُّرَى * وما قد رَوَى الإبحارُ عن (رجل الصَّحْرَا)
لك الآن من (بحر الزقاق) خشوعُه * ومن شَيْبِكَ الأسْنَى به الخجلُ اسْتَشْرَى
ولولا (لثامُ) العزِّ منكَ تخدَّرَتْ * غواربُه .. فاعْجَبْ له يعرفُ القدْرا
وأمواجه منذ استَخَرْتَ تمهّدتْ * مُسَخَّرةً .. فاظفرْ بصَهْوتِها جسْرَا
ويُمناكَ تبني الماءَ دَرْباً .. كما بَنَتْ * لساكِنَةِ البيداءِ (مُرّاكُشَ الحَمْرَا)
(وسالتْ بأعناق الـمِطِيِّ..) سفائنٌ * وموعدُها الأبهَى (جزيرتُك الخضْرَا)
كأنك في الإبحارِ تَرْمُقُ (طارقا) * وقد كمنَتْ خلف (المضيقِ) له البُشْرَى
ترجّل عن متْن الصهيل فأشرقَتْ * مناكبُ تلك الأرض من حوله طُهْرا
فأرسى بـ(وادي لَكّةَ) السجدَةَ التي * لها اكتنـزتْ أعيادُها (الفطر) و(النحرا)
وبـ(ابن نصير) تستضيءُ قوافلٌ * تلاشت نوايا الغيِّ من دونها حَسْرَى
هم الفاتحون الأولون .. توثَّبوا * فأهْدَوا إلى الإنسان (أندلسًا بِكْرَا)
وآباؤهم جيلُ (الفتوحِ) ..صَحَابَةٌ * بهم دَوْرَةُ التاريخِ طَهّرَت الـمَجْرَى
فهم قَصَرُوا عن دَارَةِ الشرقِ (قيصراً) * وفوق وَطِيسِ العِزِّ كَمْ كَسَرُوا (كِسْرَى)
سلاما (أبا يعقوبَ) .. يا سيّدَ المدَى * ومَرْحَى لأقدار تُيَسِّرُك اليُسْرَى
(جَزُولَةُ) أهدتْكَ (الإمامَ) .. فأجزلتْ * ويكفيكَ من ذكراهُ أن تنشُقَ العطرا
لسيفك روحٌ .. لـ(ابنِ ياسين) نبضُها * وهِمَّتُه القَعْسَاءُ أنت بها أدْرَى
به (ملةُ الإسلام) أَوْرَقَ يأسُها * فلا شاكرٌ يوفيه غيرُ (أبي الزهْرَا)
لقلبك أَوْرَادُ (الرباط) .. وسرُّها * وللقَانِتِ الأوَّابِ أن يرشُفَ السِّرَّا
و(صنهاجةُ) الهيجاءِ أنت سليلُها * و(لمتونةُ الأبرارِ) كنتَ لها الذّخْرَا
وما هي إلا باسلٌ مهْدُهُ الوغى * وما هي إلا حرةٌ تُنجِبُ الـحُرَّا
(أمازيغُ) هذا المغربِ الرَّحْبِ حينما * يزيغ لهم جارٌ يرون الكرَى كفرا
أليسوا اللذين استنْـزَفوا كلَّ غاصبٍ * وشادوا لهم في كل شاهقةٍ وَكْرَا؟
فهم كالنسور الحائمات على الحِمَى * ذوو نخوةٍ جبارةٍ تُـتْعِبُ النسرا
بهم قادةُ (الفتحِ الشريفِ) تَعَثَّروا * ولولا سنا الإسلام لم يفتحوا شِبْرَا
سلاما (أميرَ المسلمين) .. لقد شكتْ * (طليطلةُ) العَزْلاءُ من بؤسِها نُكْرا
وقد مُسِخَتْ منها المآذنِ .. واكْتَوَتْ * فما يشهدُ المحراب ظُهْرا .. ولا عَصْرَا
حواضرُ يحدوها الصريخُ .. وما لها * كـ(لبـَّيْكِ) إسعافٌ وأنت بها أحْرَى
أمامك يا (سلطانُ) .. أندلسُ الهـوى* تَرَائبُها ملتاعَةٌ ترتجي السترا
وكانت على مَرّ الزمان أبيةً * رؤومَ الحنايا لا تجوعُ .. ولا تَعْرَى
كأنْ لم تكن فيها (أمَيَّةُ) دولةً * ولا (الداخلُ) الميمون أورثها الذكرَى
ولا (الغافقيُّ) الفذُّ من قبلُ باسلا * وكم وطَّأتْ أنفالُهُ السهل ..والوعْرَا
ولا (الناصر) الباني بـ(قرطبةَ) الشذى * بها شَاهِدُ التاريخ أطْرَبَ إذْ أطْرَى
فكانت بها أزهَى العواصِمِ كالقُرَى * وكم شَادَ في أنحاء (زَهْرائها) قَصْرَا
ولو أنها كانت عروسا لكوكبٍ * لما صلحت (روما) لبهجتها مَهْرَا
و(جامعها) السامي .. و(قنطرةُ) العُلَى * فكم كان مفتونٌ بروعتها يُغْرَى
ولـ(الحاجبِ المنصور) منها زُحُوفُه * وقد وثِقَتْ أقْصَى الثغور به دَهْرَا
يحجّ العدَى حافينَ صوبَ بلاطه * وهيبتُهُ تهديهمُ النَّظَرَ الشَّزْرَا
وها بعده تَذْرُو التراثَ (طوائفٌ) * وشتى الأفاعي حولها تُنْفُثُ الشَّرَّا
تَشَرْذَمَت الدعوَى .. فكل (مدينةٍ) * أقامت من البلوى لها سائسًا غِرّا
يُثيبُ الرعايا عهدَهُ .. فإذا خلا * تَمَطَّى لكي يقْتَاتَ في غَدِهِ الغَدْرَا
تعذّر بالإكراه ..تبًّا للُؤْمِهِ * متى ارْتَضَت الأخلاقُ للمُكْرَه المَكْرَا؟
وإن خافَ من أقرانه عَقَرَ الهُدَى * وإن أمِنَتْ أبوابُه عاقَرَ الخَمْرَا
وما أشْهَرَ الأنيابَ كي يُرهِبَ العدَى * وكيف وذاك النَّخْبُ أورثَهُ النَّخْرَا؟
وما سيقَ لـ(المنصور) من (جِزْيَة) العِدَى * يُرَدُّ فما يشْكُون خَسْفًا ولا خُسْرا
و(قشتالةُ) العجفاءُ بعد ارتِكَاسِها * أعَدَّتْ لأبناء الحِمَى النَّابَ .. والظُّفْرَا
وقد جاسَ (ألْفُونْسُو) خلال ديارهم * يسومُ الورى فيها وقاحتَهُ جَهْرَا
أخو الشؤم ..عربيدُ الدُّجَى مُتَغَطْرِسٌ * عُـتُلٌّ .. ضئيلُ الروح مُرتَهَنٌ كِبْرا
ووافتْكَ من تلك المدائنِ صرخَةٌ * وناشدَكَ (الإسلام) أن تُمْعِن السَّيْرَا
فكان اسْمُكَ المغوارُ للقَرحِ بلسَمًا * به شُفِيتْ بعد الأسى اللغةُ الحَرّى
فأوطنتَ هاتيكَ الربوعَ صوافِنًا * وأوطَأْتَ من جاسوا بها الدَّمَ .. والجَمْرا
وللإبل الهَوْجَاء كالخيل هَبّةٌ * وخيلُ العدَى منها مُشَرَّدَةٌ .. سَكْرَى
فجدَّدْتَ للإسلام إشراقَ سؤددٍ * وفي حَالِكِ الظلماءِ أوردْتَهُ الفَجْرا
وكم عَبْرةٍ لولا (عبورُكَ) أورقَتْ * لساكبها ذلا.. ومُنْقَلَبًا مُرَّا
وأرغَمْتَ (ألْفُونْسُو) .. وما زال سيفُه * يُعاتبه أَنْ لم يكنْ لَزِمَ الدَّيْرَا
وحتى (ابنُ عباد) تَغَرَّبَ .. ما له * سوى قَدَرٍ أجْلاه عن قَصْره قَسْرَا
ولولا نكالُ الأسْرِ ما طابَ ذِكْرُهُ * وضَنَّتْ به (أغْمَاتُ) أن يُشْبهَ الأسْرَى
وكان اشْتَهَى (رَعْيَ الـجِمَال) فشاركتْ * (رُمَيْكِيّةُ) الأشجانِ أنفاسَهُ العُسْرَا
أناملُها للطين .. والخدُّ شاحِبٌ * وكان بـ(يوم الطين) مُنْتَشِياً نَضْرا
لـ(إشبيليا) منها الحنينُ ..ودمعةٌ * تُقَلِّدُها في جيدِها التُّرْبَ .. لا التِّبْرا
لها الدُّرُّ ..كانت تقْتَنِيه قلائداً * وها هي من أجفانها تَذْرِفُ الدُّرَّا
فلا شرفاتُ القصر مُتْرَعَةُ المنى * ولا هي من أستارها تُطْلِعُ البَدْرا
لأندلسٍ يُتمُ الغياب كأنما الـ..ـمآسي على مأساتها أصبحت حِكْرَا
فيا بهجة الدنيا وفردوسَها الذي * تشظَّى .. ومجدافُ الزمان به أزْرَى
وأزْرَى به (الأغرابُ) يوم تكالبوا * وما شَدَّ (أعرابُ) الخنوع لها أزْرَا
ويكفي الرعاعَ الـمُتخَمين خيانةً * بأن لهم من كل وَازِرَةٍ.. وِزْرَا
وتبا لـ(عُبّاد الصليب) ..لـِخِسَّةٍ *لها في مدى الأيام أن تُوغِرَ الصدْرا
فظائعُ تطويها السنينُ عن النُّهَى * فلو كُشِفتْ جُنّ الزمانُ بها قَهْرا
سلاما (أميرَ المسلمين) ..فإنما * قُصَارَى كَلِيلِ الحرفِ أن يرتجي العُذْرَا
وأيامُك الفيحاءُ مُتْرَعةُ السنا * وعمرُك ذاك (القَرْنُ) أكْرِمْ به عُمْرا
لك الصوف سِرْبَالٌ .. وعيشُكَ (مُتْرَفٌ) * بسُقْيَا حليب النُّوقِ تَشْرَبُه نَزْرَا
ولم تَشْكُ من (خبزِ الشعير) غَضَاضَةً * ولا التمر ِ.. هل جاعَ امْرُؤٌ عَرَفَ التَّمْرَا؟
تُقَلّدكَ الشِّعْرَ الحَفِيَّ خواطري * ولي في خيالي أن أقلدَكَ (.. الشِّعْرَى)
وللنثر أن يَنْثَالَ كالشِّعْرِ عَاطِرًا * لأطْرِزَ سَطْراً في سجاياك .. أو شطراً
ولم تكُ ذاك المستبدَّ .. وإنما * لسيفك أن يَسْتَرْشِدَ الحَبْرَ .. والحِبْرَا
تشاورُ من تدريه أصدقَ غَيْرةً * وأبعدَهم في كل نازلة غَوْرَا
وخيرُ نساءِ (الغرب) عندكَ (زينبٌ) * حصيفةَ ذهنٍ إن بثَثْتَ له الأمْرَا
به تُعْقَل الآراءُ عند شِرادها * وتُشْفَى به الألبَابُ .. والألْسُنُ الحَيْرَى
ينوبُ عن الشُّورَى.. به توقدُ الرُّؤَى * فللغيب ما وَارَى .. وللرشد ما أَوْرَى
و(زينبُ) أوْلَى أن تكونَ عرينَها * فـ(نَفْزَاوَةُ) الأحرار كانت لها خِدْرَا
سلاما (أبا يعقوب) .. في الروح غصَّةٌ * وسِرْبُ الأماني لا يُباع .. ولا يُشْرَى
يعزُّ على (الزلاقةِ) اليوم أنْ نَأَتْ * خيولُكَ ما عادتْ سنابِكُهَا تَتْرَى
مآذِنُ (أهْرَامِ) الجماجِمِ عُطِّلَتْ * ومن دمها ما بات ذاك الثَّرَى ثَـرَّا
ولم تبت الأشلاءُ تلتَحِفُ الدُّجَى * (وَلِيمَتُهَا) تَسْتَأنِسُ الوحشَ .. والطَّيْرَا
يعزّ على (الزلاقة) اليوم غربةٌ * وناشئةٌ تُبدي لك الشكّ .. لا الشكرا
لئن أغفلوا منك البطولةَ والتُّقَى * فكم ذكروا (زِرْيابَ) والوَتَرَ الوِتْرا
وسوقُ (الجواري) قادَهُ كاتبو الـخَنا * فكم أتْرَعُوا كأسًا .. وكم هَصَروا خِصْرا
وكم وَصفوا شَهْدَ الثغورِ وما جَنَى * على (الثغر) إلا من صَبَا وجنَى الثغْرَا
يعزّ عليها حين يُغْمِدُكَ الثرى * وإن شَيَّدُوهُ قبةً .. وابْتَنَوْا قَبْرَا
ولو عَرَفوا منك (الصَّلاحَ) توسَّلُوا * بتُرْبَتِك الفيحاءِ واستَمْطَرُوا القَطْرَا
يعزّ على (الزلاقة) الضيمُ .. ما لها * كـ(حطينَ) أن تستوقفَ النشءَ .. والنَّشْرَا
و(يوسُفُها) ما كان من دون (يوسفٍ) * له في العداة العَصْفُ .. والبطشَةُ الكبرى
ولكنْ (صلاحُ الدين) للمشرق انتَمَى * له شَرَفُ (الأقصى) .. وتعويذةُ الـمَسْرَى
(فلسطينُ..) إن ضاعتْ ففينا ادِّكَارُها * و(أندلُسُ) الأمـجاد مُثْخَنَةٌ هَجْرا
ومهما تكن (للقدس) من قُدُسِيّةٍ * فإن ضياعَ (القُدس) أندلسٌ صُغْرَى
الجزائر: 22 ربيع الأنور 1436 هـ الموافق: 13/1/2015م
السبت، 10 يناير 2015
نقطة ضوء/كل سبت
علي قوادري
همسة مواطن جزائري
لا أحد يُنْكْرُ أن الدولة صرفت الملايير من مداخيل البترول على قطاعات أخرى كان من المفروض أن تكون بديلا على حسوة البترول، ونقصد هنا قطاعات كقطاع الفلاحة والسياحة والصناعات المتوسطة والاستثمارات أو الشركات الخاصة ,فالقطاع الخاص كذلك أخذ هبرته ونصيبه ولكن يبقى الملموس غير ما صُرِفَ..السؤال أين الخلل؟؟..
صراحة الخلل فينا أي في المواطنين ،فالمواطن تعلم سياسة الأخذ دون العمل مثله مثل المسئول الذي لا يتوانى في الاختلاس وممارسة الرشوة جهارا نهارا ودون أي عقاب..
كيف لملايير تصرف مثلا على الفلاحة تصبح مجرد واجهة؟ فنسمع عن المساكن والآبار والرش المحوري والبيوت البلاستيكية ولا نرى النهوض بالزراعة والاكتفاء الذاتي؟ إني اسمع بعضكم يهمس :لأن المواطن حين يأخذ الدعم الفلاحي يصرفه في غير محله..
كيف لملايير صرفت على السياحة من فنادق وتكوين واشهار دون أن تلعب السياحة دورها كمصدر للعملة الصعبة ولفتح مناصب شغل وتسهم في مداخيل الخزينة العامة مثل ما يحدث في الجارة تونس والمغرب ؟؟ ببساطة يعود بعضكم هامسا لأن الجزائري بعيد أن يقدر ما يزخر به الوطن من تنوع وثراء طبيعي قد يساهم في عيشة لا تحتاج البترول وشخصيته جلفة قياسا بإخوتنا العرب المعتمدين على السياحة..
في خرجته الأخير رئيس حكومتنا وبعد انخفاض أسعار البترول يرى أنه علينا أن نتقشف ، وبذلك هو يعترف أن الدولة كانت تبذر في أموال الشعب ..من غير المعقول أن يكون هناك تقشف وهناك بعض القطاعات أو الوزارت هي سبب التبذير كقطاع المجاهدين ومايصرف على فئة يفترض أنها أخذت حقها بما فيه الكفاية ولم يعد لها لزوم ..ومن غير المعقول التقشف والملايير تصرف على رياضة الأرجل ككرة القدم ..هناك من اللاعبين من يمضي عقدا بالملايين ويأخذ راتبا بالملايين وهناك من الأندية من تبذر الملايين وفي الأخير فريقنا الوطني هو صناعة فرنسية خالصة..
ومن غير المعقول أن ينهب شكيب المواطن الأمريكي الملايير ويعود لوطنه غانما سالما ويهرب الخليفة قبله بالملايير ولايعاد دينارا واحدا أن يكون هناك تقشفا في جزائر العزة والكرامة وجزائر لارقابة فيها للحيتان الكبار..
أزماتنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الهوياتية أزمات يشترك فيها المسئول والمواطن ، كل بطريقته ولايمكن للمواطن أن يرمي التهم على المسئول وحده ..والتقشف ظاهرة صحية ولكن يجب اكتسابها من خلال ممارسات تتجسد داخل وعي واللاوعي المواطن والمسئول وذلك من خلال الأفعال وليس الأقوال ومن خلال أمور أخرى كلكلم الآن تهمسون بها...
علي قوادري
همسة مواطن جزائري
لا أحد يُنْكْرُ أن الدولة صرفت الملايير من مداخيل البترول على قطاعات أخرى كان من المفروض أن تكون بديلا على حسوة البترول، ونقصد هنا قطاعات كقطاع الفلاحة والسياحة والصناعات المتوسطة والاستثمارات أو الشركات الخاصة ,فالقطاع الخاص كذلك أخذ هبرته ونصيبه ولكن يبقى الملموس غير ما صُرِفَ..السؤال أين الخلل؟؟..
صراحة الخلل فينا أي في المواطنين ،فالمواطن تعلم سياسة الأخذ دون العمل مثله مثل المسئول الذي لا يتوانى في الاختلاس وممارسة الرشوة جهارا نهارا ودون أي عقاب..
كيف لملايير تصرف مثلا على الفلاحة تصبح مجرد واجهة؟ فنسمع عن المساكن والآبار والرش المحوري والبيوت البلاستيكية ولا نرى النهوض بالزراعة والاكتفاء الذاتي؟ إني اسمع بعضكم يهمس :لأن المواطن حين يأخذ الدعم الفلاحي يصرفه في غير محله..
كيف لملايير صرفت على السياحة من فنادق وتكوين واشهار دون أن تلعب السياحة دورها كمصدر للعملة الصعبة ولفتح مناصب شغل وتسهم في مداخيل الخزينة العامة مثل ما يحدث في الجارة تونس والمغرب ؟؟ ببساطة يعود بعضكم هامسا لأن الجزائري بعيد أن يقدر ما يزخر به الوطن من تنوع وثراء طبيعي قد يساهم في عيشة لا تحتاج البترول وشخصيته جلفة قياسا بإخوتنا العرب المعتمدين على السياحة..
في خرجته الأخير رئيس حكومتنا وبعد انخفاض أسعار البترول يرى أنه علينا أن نتقشف ، وبذلك هو يعترف أن الدولة كانت تبذر في أموال الشعب ..من غير المعقول أن يكون هناك تقشف وهناك بعض القطاعات أو الوزارت هي سبب التبذير كقطاع المجاهدين ومايصرف على فئة يفترض أنها أخذت حقها بما فيه الكفاية ولم يعد لها لزوم ..ومن غير المعقول التقشف والملايير تصرف على رياضة الأرجل ككرة القدم ..هناك من اللاعبين من يمضي عقدا بالملايين ويأخذ راتبا بالملايين وهناك من الأندية من تبذر الملايين وفي الأخير فريقنا الوطني هو صناعة فرنسية خالصة..
ومن غير المعقول أن ينهب شكيب المواطن الأمريكي الملايير ويعود لوطنه غانما سالما ويهرب الخليفة قبله بالملايير ولايعاد دينارا واحدا أن يكون هناك تقشفا في جزائر العزة والكرامة وجزائر لارقابة فيها للحيتان الكبار..
أزماتنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الهوياتية أزمات يشترك فيها المسئول والمواطن ، كل بطريقته ولايمكن للمواطن أن يرمي التهم على المسئول وحده ..والتقشف ظاهرة صحية ولكن يجب اكتسابها من خلال ممارسات تتجسد داخل وعي واللاوعي المواطن والمسئول وذلك من خلال الأفعال وليس الأقوال ومن خلال أمور أخرى كلكلم الآن تهمسون بها...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


