المشاركات الشائعة

الأحد، 2 نوفمبر 2014


اليهودي يغني على وتر عود عربي في المغرب
المُغنيان حاييم لوك وعبد الرحيم الصويري ينشدان أغاني وقصائد عربية وأخرى عبرية، كما أديا ابتهالات دينية في استعادة لأجواء صوفية روحانية.
العربسارة آيت خرصة [نشر في 2014\11\03]
الصويرة (المغرب) – على أنغام التواشيح الأندلسية، أدى الحاخام اليهودي المغربي حاييم لوك والفنان المغربي عبد الرحيم الصويري مقطوعات مأثورة من فن "المطروز" الأندلسي الذي تنظم أشعاره باللغة العربية والعبرية في آن معا، في مزيج شعري وموسيقي فريد، يجمع بين الثقافة الإسلامية ونظيرتها العبرانية، يؤرخ لقرون من التعايش السلمي بين اليهود والمسلمين في الحواضر العربية.
أسدل الستار على فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأندلسيات الأطلسية المقام بمدينة الصويرة جنوب المغرب والذي بدأ الخميس الماضي، على إيقاعات عرض موسيقي مميز من فن “المطروز" الذي احتفى بالتراث الأندلسي والغناء اليهودي، والموسيقى المغربية الشعبية، والموسيقى القشتالية القديمة.
ويُعد فن المطروز، أحد الفنون الموسيقية العريقة التي جمعت التراث العربي الإسلامي، بقرينه اليهودي العبراني من خلال قصائد مغناة على ألحان الطرب الغرناطي الذي ذاع صيته في بلاد الأندلس، مؤرخا لحقبة مميزة اندمجت فيها الثقافتان اليهودية والإسلامية وامتزجت روافدها الأدبية والموسيقية، حيث يؤلف الشطر الأول لأشعار أغاني "فن المطروز" باللغة العربية فيما ينظم شطرها الثاني باللغة العبرية، وتؤديها الفرق الموسيقية على ذات الإيقاعات والألحان الأندلسية الغرناطية. وأنشد المُغنيان حاييم لوك وعبد الرحيم الصويري أغاني وقصائد عربية وأخرى عبرية، مرفوقين بعزف فرقة “العربي التلمساني” للطرب الأندلسي القادمة من مدينة تطوان (أقصى شمال المغرب)، كما أديا ابتهالات دينية على إيقاعات ألحان الطرب الأندلسي، في استعادة لأجواء صوفية روحانية. أجواء روحانية ساهمت في بناء تعايش سلمي بين اليهود والمسلمين
وتنتشر في المعابد اليهودية حلقات ما يعرف بـ “البيوط”، وهي شبيهة بالمدائح وفنون السماع المعروفة في الزوايا الصوفية عند المسلمين، حيث ترتبط أناشيد “البيوط” لدى الطائفة اليهودية بالشعائر الدينية، وبإحيائها لليالي ما يُعرف بـ”الباقاشوت” أو ليالي السبت المقدسة في الديانة اليهودية.
وفي عرض يحيل على الأصول الأمازيغية المغربية لعدد واسع من اليهود المغاربة، أدت نيتا الكيام المغنية اليهودية من أصول أمازيغية مغربية، أغاني شعبية مغربية، وأخرى من التراث اليهودي الأندلسي، بصوت صدوح يستعيد في ذات الوقت الأهازيج الشعبية المغربية القديمة، ممزوجة بالتراث الغنائي اليهودي الذي راكمته الطائفة اليهودية بالمغرب منذ استقرارها قبل قرون.
وكانت مدينة الصويرة، التي تحتضن سنويا هذا المهرجان الموسيقي، طوال قرون مركز نشاط تجاري مهم على ضفاف الأطلسي، ما جعلها مُستقرا للتُجار اليهود، ساهم ذلك في تشكيل طائفة يهودية واسعة في هذه المدينة، واستقر بها الآلاف منهم قبل هجرة معظمهم إلى بلدان أخرى منذ أربعينيات القرن الماضي.
وشارك في فعاليات هذه الدورة عدد من الفنانين المغاربة، المسلمين واليهود، لإحياء تراث غنائي وموسيقي مشترك، أسهم لمئات السنين في صياغة هوية، توحد مختلف الطوائف الدينية في المغرب، وتستعيد تفاصيل تجربة التعايش الديني في بلاد الأندلس، الموطن الأصلي لهذا الصنف من الطرب.واحتفى مهرجان “الأندلسيات الأطلسية”، خلال دورته الحالية، أيضا، بلوحة الفنان التشكيلي الفرنسي الشهير”دولاكروا”، والتي تحمل اسم “اليهود الموسيقيون لموكادور(الصويرة)”، وهي لوحة فنية قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر، وتشخص رسما لفرقة موسيقية من مدينة الصويرة، مبرزة التميز الذي كان يشتهر به جوق هذه المدينة، وقد ضم في عُضويته مُوسيقيين وفنانين يهودا ومسلمين.عرض من فن "المطروز" في اختتام مهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة
وتعود أصول انتشار الغناء اليهودي في المغرب، وباقي بلدان الشمال الأفريقي، كالجزائر وتونس، إلى حملات التهجير التي تعرض لها اليهود والمسلمون من أرض الأندلس، بعد سقوط الحكم الإسلامي بها، حيث أقامت جالية من اليهود الأندلسيين في المغرب، حاملة معها تألقا يهوديا متميزا في التأليف والغناء الموسيقي، ظهر بداية في فنون ذات أصول أندلسية، لتسهم بعدها نخبة من الفنانين اليهود أيضا في تقديم إضافة نوعية للسجل الموسيقي المغربي.
ويبلغ عدد اليهود في المغرب ثلاثة آلاف (من أصل حوالي 34 مليون نسمة)، بعد أن كان عددهم يقدّر بـ 300 ألف في أربعينيات القرن الماضي. ويفسّر تراجع أعدادهم بسبب الهجرة إلى إسرائيل وباقي دول العالم خاصة أوروبا وأميركا الشمالية.
وينص الدستور المغربي على أن “المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الأفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

النقد .. نص ثان ٍ ...
الناقد .. مؤلف ثالث للعرض المسرح
د. باسم الأعسم

في ضوء التوصيف المعرفي يمثل النقد المسرحي خطاباً أدبياً وثقافياً ينتج مفاهيمه وإجراءاته ومصطلحاته من جرّاء تماسه المباشر بالفن المسرحي والبنى المجاورة له ، إلى جانب العلوم الإنسانية ، ولاسيما علم الجمال المسرحي ، الذي يعنى بطروحات علم الجمال في الفن على تنوع مستوياته . فضلاً عن ذلك ، أنّ الخطاب النقدي المسرحي يكتسب فرادته عبر توفره على جملة من العلاقات التكوينية والأنظمة التي ينتظم بها كالنظام اللساني والدلالي ، وهما من عناصر الخطاب الرئيسة ، إلى جانب مكوناته وما يحوي من فلسفات وتصورات معرفية وأدوات منهجية نابعة من بنية الخطاب ومرجعياته ، وأن علاقة الناقد بالخطاب النقدي تكون حسب طبيعة الإجراءات والأدوات العقلية والمعايير المستخدمة لتحديد معالم الخطاب النقدي نفسه .
ويعد المستوى التطبيقي من أشد اجراءات خطاب النقد المسرحي قدرة على استجلاء غوامض المنجز الأدبي المتمثل في النص الدرامي ، ومستوياته المتعلقة بالجانب البصري ( العرض المسرحي ) .
وعلى وفق هذا المنظور ، نجد أن وظيفة النقد لاتقف عند حدود الوصف أو التفسير ، بل تتعدى ذلك ، متجلية في التحليل ، والتأويل ، بقصد توليد المعاني المبثوثة في منظومة الخطاب المسرحي (( السمعية والبصرية والحركية )) ومن ثم اكتشاف النظم المتناغمة في خطاب العرض المسرحي ، بوصفه نسقاً رمزياً متحولاً وحافلاً بكمٍّ وافر من العلاقات السيمائية المنبعثة من داخلية خطاب العرض نفسه .
ولاريب أن المهمات الملقاة على عاتق الناقد المسرحي بوصفه منتجاً ثالثاً للعرض المسرحي ، تعد شاقة لاقترانها بالشرط الثقافي والمعرفي ، الذي يمثل المزية التي يتفرد بها الناقد سواء على صعيد المقاربات النقدية التنظيرية أو المعالجات النقدية التطبيقية التي تتصدى للمنجز الفني ( العرض المسرحي ) .
ولعل من أخص اشكاليات النقد المسرحي أنه ( أضحى مباحاً للجميع فولج إلى عوالمه صحفيون توهّموا أنهم أصبحوا نقاداً عبر مقالاتهم الصحفية التي تضم كل شيء ، إلا النقد المسرحي بمفهومه العلمي الأكاديمي الرصين ، فلقد كان الاعتقاد سائداً لدى بعض ممن مارس كتابة التعليقات الصحفية المبتسرة أن النقد المسرحي لا يعدو كونه محض آراء آنوية منفعلة أو مجرد تعليقات صحفية منمقة وفضفاضة تعول على بريق الكلمات وحسن انتقاء اللفظ وحلاوة الأسلوب ) (1) .
لقد أمسى النقد المسرحي – طوال عقود خلت – بشقيه ( التنظيري والتطبيقي ) على هامش الفعالية النقدية الكفء ضمن فضاء الظاهرة المسرحية ، وذلك ، لهيمنة الاشكاليات العديدة التي اعترت الخطاب النقدي ، إذ ( أنّ النقد المسرحي كان يمر بمرحلة (( الطفولة النقدية )) ويصح أن نطلق على هذا الاتجاه ((بالاتجاه التأثري )) العفوي في النقد ، لأنه لم يستند إلى نظرية أو منهج نقدي معين ، فلا شيء سوى الحس التأثري غير المعلل ) .(2)
إنّ الناقد المبدع ، هو من ينتج نصًّا نقدياً خلاقاً لايقل شيئاً عن النص أو العرض المنقود ، نصّاً يفصح عن رؤية ( نقدية تحليلية ) متبصّرة تكشف للمتلقي عما هو مضمر خلف الأنساق المؤسسة لبنية منظومة العرض المسرحي ، بقصد استظهار القيم الفكرية والجمالية التي تبثّها الكتل والتكوينات المتحركة والثابتة ، بحيث ينال استحسان القائمين على العرض والمتلقين على حدّ سواء .

وإذ لم يفهم الناقد طبيعة الديكور ووظائفه في العرض ، وتركيبة الإضاءة وألوانها ، والازياء وخاماتها والموسيقى وتأثيراتها ، فكيف يتسنى له فهم حيثيات العرض وقراءته نقدياً وجمالياً ؟
من هنا (( تبرز أهمية الحاجة إلى وجود ناقد فني متخصص ، مثقف الحواس ، يمتلك رؤياه وحساسيته الخاصة إزاء العرض المسرحي ، وأن يستجيب لمحتويات العرض ويتعرف على صفاته الفنية والجمالية ليكشف عن مواطن قوتها وضعفها صوب تقويمها نقدياً وفنياً ))(3) .

أما الآراء الذاتية لاتعدو كونها انطباعات خاصة ، قد تنفع في الكشف عن مزاج الناقد ، ولكنها لاتفيد في تبيان جوهر القيمة الفنية والجمالية في العرض المسرحي .
لذلك ، فإن مشاهدة العرض المسرحي كما هو ، والبحث عن جميع تقنياته الباطنة والظاهرة ، يمثل في جوهره البحث عن العرض نفسه ، بوصفه عملاً فنياً ، ومقترحاً جمالياً ، لاينتج بحسب النوايا والإدعاءات الجوفاء ، بل ينتج بالرؤى الحداثية المختلفة والمقاربات التجديدية المغايرة لما هو مألوف .

ولعل (( غياب النقد الأكاديمي ، يسهل الوقوع في وهم نقدي سائد ، مؤداه : ( تعجبني الطريقة الإخراجية هذه ، ولا تعجبني تلك !! ) وهذا مسرح وذاك لا ، بلا أدنى محاولة للدفاع عن تلك الأحكام الجزافية )) (4)
إن جملاً مبتسرة جداً على وفق الكلائش الآتية : ( وقد كان جعفر موفقاً في توزيع أدوار المسرحية ، أو أن المسرحية استطاعت إبراز الشكل الذي أراد لها المخرج أو كان التمثيل بديعاً جداً .. أو قول أحدهم : شاهدوا المسرحية وعلى مسؤوليتي .. أو المسرحية جيدة والتمثيل جيد ، لكن النحو ردىء .

ونقرأ النقد الآتي : ( لقد شكل سامي وسعاد وسليمة وطعمة رباعياً مؤثراً ومتناغماً فقدموا لنا ( برتقالة مرة شديدة المرارة ، لكنها تحمل ( نكهة طيبة ) .. الخ .
إن الكتابة عند الإخراج أو التمثيل بحسب ( كليشيهات ) مسبقة وقوالب جاهزة ، مفعمة بالصور المجازية غير الملائمة ، تفقد الناقد شخصيته الخاصة به ، وتسيء إلى المخرج والممثل في الوقت نفسه . وبلا أدنى ريب ، إن التعرف على النماذج النقدية العالمية ، وعلى الكيفية التي يكتب بها النقد المسرحي ، سوف يتيح لنقادنا فرصاً كبيرة ، تجعلهم قادرين على أن يدركوا مواطن ضعفهم وما ينبغي أن يكون عليه النقد المسرحي ، وتجعلنا ندرك حجم التباين بين هذا وذاك .

على الناقد أن يدرك أنّ ( العرض المسرحي ، مثلما هو النص text مثير يخلق الاستجابة الجمالية (( Aesthetic respon )) عبر التشكيل الأمثل بمستوييه القصدي والعفوي لمفردات المشهد المسرحي في ضوء التحولات النوعية في أنساق منظومة العرض وخاصة تلك التي تطرأ على النص عندما يعتلي فضاء العرض ، حيث ينتقل إلى خطاب آخر اقتضته صيرورة التشكيل المتفاعل لمنظومة العلاقات المشيدة لبنية العرض )) (5) .
كما أن العرض المسرحي يشكل جوهر الفعالية الجمالية ، لأنه مدرك فني وجمالي وأن العلائق المباشرة التي تمليها التأثيرات الحسية المتبادلة بين المتلقي وبين مراكز البث في منظومة العرض تغني مسببات المتعة الجمالية ، مما يؤكد أن العرض المسرحي يستند إلى خطاب ( فلسفي جمالي ) ضمن خطابات متعددة ومتنوعة تشكل فيها الإشارات اللفظية وغير اللفظية علامة على التكوين السيمانتيكي للعرض المسرحي كتكوين علاماتي مثلما هو النقد الذي يعد نصا ثانيا يلخص خبرة الناقد وثقافته .
ولذلك ، فإن النقد ينبغي أن يخوض غمار تلكم الفضاءات المتداخلة في خطاب العرض المسرحي ، كيَّما تكون آراء الناقد ذات سند علمي ، مدعم بفهم عميق لحيثيات الأنساق المؤتلفة ضمن نسيج العرض ، لكي يكتسب الناقد مصداقية حكمه النقدي وفاعلية تصويباته النقدية المتبصرة ، فيلتقي – عندئذٍ – الخطاب النقدي مع الخطاب الفني والجمالي ، ومثلما أن المخرج هو المؤلف الثاني للعرض فإن الناقد هو المؤلف الثالث للعرض المسرحي .
ولا يمكن للباحث المنصف أن ينكر ما أحدثته الأسماء النقدية الفاعلة في رابطة نقاد المسرح – خاصة -، إذ شكلت تلك الطروحات والمؤلفات والأطاريح الجامعية – خاصة – انعطافة نوعية متقدمة في مسار الخطاب النقدي الحديث ، من دون تناسي المجهودات النقدية التي أثثت فضاء النقد المسرحي على تباين مستوياتها .
باختصارأن العرض المسرحي يمكثل خلاصة لتصاهر الإرادات المتآزرة باتجاه انتاج خطابٍ فني جميل وجليل يستند إلى استراتيجية تؤسسها ذهنية تحليلية تشترط وجود الدقة في التحليل والسرعة في الاستجابة والبراعة في المقارنة والنزاهة في الحكم النقدي إلى جانب سعة الأفق المعرفي للناقد .

منقول

http://negativepress.ucoz.com/forum/3-14-1
المصادر
1- د. باسم الأعسم ، مقاربات في الخطاب المسرحي ، سوريا ، دار الينابيع ، ط 11 ، 2010 ) : ص 202-203 .
2- د. باسم الأعسم ، النقد وعلاقته بمكونات العرض المسرحي ، رسالة ماجستير ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، 1987: ص19 .
3- المصدر نفسه : ص 122 .
4- د. عقيل مهدي يوسف ، في النقد المسرحي ، مجلة فضاءات مسرحية ، تونس : ص38 .
5- د. باسم الأعسم ، الجميل والجليل في الدراما ، ( دولة الامارات العربية المتحدة ، حكومة الشارقة ، دائرة الثقافة والاعلام ، ط1 ، 2002 ) : ص 108 .

السبت، 25 أكتوبر 2014

حديث اليوم
نقطة ضوء/كل سبت
علي قوادري
نحن شعوب تنسى بسرعة وشعوب تستهلك كل ما يقوله لنا الآخر القوي من خلال إعلامه وعولمته..
أذكر أنفلونزا الطيور والخنازير والبقر التي خرجت علينا يوما ثم مرت مرور الكرام وكأن الهدف منها التهويل والتشويش والتسويق لأمر ما ..حتى ننسى عارنا في غوانتنامو وبورما الشيشان وأفغانستان وأبوغريب والصومال...
اليوم تذكرني لجنة التحقيق التي في سوريا بلجنة البرادعي في العراق كيف دمرت بلدا وقتلت ما قتلت من أطفال ونساء وزرعٍ وضرع ولكنها في الأخير كانت مجرد كذبة كسمكة الفاتح من أفريل ..الكل ينادي بحل في سوريا ولكن الموت يزداد ويزداد تسليح المعارضة المعتدلة التي لانعرف ماهو مقياسها في ظل تخوف اسرائيل فهي صاحبة الوصف...
اليوم يحاولون أن ينسونا أزمة مصر والانقلاب العسكري المدعم أساسا من آل سعود والإمارات وأمريكا وإسرائيل وتوجيه العدسة نحو سوريا وتوجيه ضربة عسكرية تدمر كل المطارات العسكرية والمدنية وبعض المنشآت الحيوية أولا من أجل مساعدة المعارضة التي تلقت هزائم عده على الأرض وثانيا من أجل توجيه الرأي العام والخاص نحو سوريا ونسيان مجازر السيسي وانقلابه على الشرعية.....
اليوم تستغل اسرائيل الحدث العالمي المتمثل في كأس العالم وتفتح حربا جديدة على غزة فتقتل وتدمر وتشرد باستعمال أسلحة محرمة فيخرج علينا من العرب المعتدلين من يندد بصواريخ القسام وحماس الفتاكة التي ارهبت حيوانات بعض المستوطنات ويطالبون حماس بوقف الاعتداء على اسرائيل...
اليوم تظهر داعش لتحتل شمال العراق الطويل وشمال سوريا بفعل عصا سحرية وتحكُّمٍ عن بُعْدٍ لايحمل جهازه إلا العارفين بأحوال السياسة والمؤامرات والمخابرات والتحالفات والتعاقدات والصفقات في الغرف المظلمة...
اليوم يتحِّدُ أوباما و40 دولة من أجل القضاء على داعش وذلك بتسديد ضربات جوية لها ولكن داعش تزداد قوة واتساعا وتحتل المزيد من المدن..وفوق هذا هي قوة ستحتل العالم وتصل أمريكا بمقاتلين لايتجاوز عددهم 20000 في أكثر الأحوال والأهوال والأدغال ....و الأقوال..
اليوم يعود الحديث عن فايروس ايبولا ويحتل كل أخبار العالم صدفة لا أحد يذكر ماخلفه الربيع العربي في ليبيا ..قتل واقتتال وطائفية وقبلية وتدمير واتهام لثوار الأمس بأنهم ارهاب ...ونزوح وحرقة للدول الاوروبية والعربية المجاورة..
.لعل بعض العقول قابلة للتدجين والتطبيل لهكذا توجيه إعلامي ولكن أقول كفانا لدغا لقد لدغنا كثيرا ولن تمر هذه المرة ككل مرة.. طبعا أنتم قادرون على احتلال العقول بإعلامكم وتابعيكم ولكن العقلاء سيفضحون انفلونزاتكم وايبولاتكم وربيعكم ولجان تفتيشكم من أولها إلى آخرها وأما الدهماء فهذا ديدنهم يرضون بكل سندويتش إعلامي ترمونه لهم ولا يبحثون أو يقرأون الأحداث قراءة واعية تستقرئ الآتي وتستنبط من الماضي.
ونحن نستقبل العام الهجري الجديد سنبقى نذكر قوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير"
LikeLi

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

Les Amis de Eva de Vitray Meyerovitch: Discours de Yildiz AY à Konya pour le transfert du...

Les Amis de Eva de Vitray Meyerovitch: Discours de Yildiz AY à Konya pour le transfert du...: Bismillah Ar-rahman Ar-rahim Chers amis, chers invités, J’aimerai avant de commencer mon discours, remercier le Centre ...


وليس غريبا ..وذاك طبعهم .. وكذلك يفعلون
رسالة شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا إلى الرئيس الأسبق أحمد بن بيلا
تونس 17 ماي 1965م
الـحــمـد لـلّـه
ابني العزيز أحمد بن بلة، سلاما وعواطف أبويّة:
أكتب إليك هذه الكلمات الصريحة من تونس، تأكيدا للرسالة التي وجّهتها لك بعاصمة الجزائر منذ أسبوع،بواسطة الأخ هنّي محمد، وأخاطبك في هذه الرسالة بالابن (لا بالأخ، ولا برئيس الجمهورية)، لأسمح لعواطفي الأبويّة العميقة أن تخاطب قلبك بدون (جواز مرور)، و(تأشيرة دخول)، وأبعثها لك بواسطة سفير جمهوريتنا بتونس حتّى أطمئنّ على مصيرها.وإذا خاطبتك بالابن، فلاعتبارات ثلاث:
أوّلها: أنّي أكبر منك سنّا بكثير.
ثانيا: أنّي أقدم منك نضالا، فقد كنت من الرعيل الأوّل الذي غرس روح الوطنيّة، وبثّ الفكرة الاستقلاليّة بالجزائر سنة 1935م، أيّام كانت الأرض والسماء كلّها ضدّنا، وأيّام كان الكثير من المتصرّفين في مصير الشعب اليوم: إمّا أطفالا في المدارس يردّدون أناشيدي، وإمّا موظفين في إدارات، أو مجنّدين في صفوف، أو لم يولدوا بعد.
ثالثا: لأنّي بحكم الاعتبارين الأوّلين أغزر منك تجربة، وأعرف منك بنفسية الشعب الذي ولد مع ميلاد كفاحي،وعشت معه في مختلف مراحل النموّ الاجتماعيّ، وزدت به دراية في أعماق السجون.وقبل كلّ ذلك وبعده أخاطبك بالابن، لأنّني أحبّك كأحد أبنائي، وأتوسّم فيك الخير، لما أعهده فيك من نزاهة، وإنصاف، واستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مرّة وأليمة، ومهما حاول الانتهازيّون والوصوليّون تضليلك وتغريرك استغلالا لطيبة قلبك، وإمعانا في تحطيمك بإبعاد المخلصين عنك، وعزلك عن المناضلين الصادقين، وإحاطتك بالعفونات، لتعفين نظامك، والتعجيل به إلى المنحدر الرهيب.ابني العزيز، قدمت الجزائر يوم 4 ماي هذا، بعدما قضيت شهرين بتونس في إعداد مشروعي (القوميّ الوحدويّ) “تقويم المغرب العربيّ الكبير” الذي هو الآن تحت الطبع. وقد كانت حيرتي عظيمة وأليمة حين وجدت نفسي في عقر داري محاطا بالألغام، محاصرا مطاردا في كلّ مكان، بأسراب من مختلف مصالح الشرطة، تتعقّبني أينما حللت، وتضايقني في مكتبي، في داري، في الشارع، في المطعم، في المقهى، وتلاحقني بسياراتها السوداء بطريقة استفزازيّة، كأنّي من أخطر المجرمين. ولاحظت مع ذلك جوّا خانقا يحيط بي، من دعايات مغرضة كاذبة (موجهة طبعا)، يقوم بها أغرار المخبرين، وأطفال السياسة الارتزاقيّة، فحواها: أنّي تنكّرت لجنسيتي الجزائريّة، واعتنقت الجنسيّة التونسيّة، وأنّني عين من عيون بورقيبة على الجزائريين، وعلى بعض النفايات المأجورة من خصوم بورقيبة الذين اتّخذوا الجزائر وكرا للدسّ والكيد والمناورات، وبثّ التفرقة بين الإخوان، وتسميم جوّ العلاقات بين الأشقّاء، والوشاية لحساب الشرطة بالأحرار المخلصين، والعمل في الكواليس على الإثراء الفاحش في المشاريع التي يموّلها الأجانب بالجزائر بالشركة مع بعض المسؤولين الذين انتزعوا ثقتكم الغالية بطريق النصب والتمويه.وإنّه لمن المؤلم حقّا، والمخجل في آن واحد أن أجد نفسي في هذا الجوّ البوليسيّ الإرهابيّ بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، وأن يتركني أتذكّر أيّام الإرهاب التي عشتها قبل اعتقالي أيّام الثورة، وكيف كنت أعيش في الكتمان، وأتحايل على البوليس، لأنجو بحريتي وحياتي؛ ويذكّرني فترة فراري من السجن، والأيّام المرعبة التي عشتها متنكّرا حتّى فزت بالنجاة للمغرب الشقيق وسط صناديق الطماطم والبطاطس. هذا الجحود، وهذا الظلم الصريح، في بلاد تفانيت في حبّها، وتغنّيت طوال حياتي بأمجادها، ورفعت رأسها بأناشيدي، وأغاريدي، ومحاضراتي، وكفاحي القلمي، وتوّجتها في العالمين؛ وهل أصبحت الجزائر تضيق على الأحرار إلى هذا الحدّ، ويتّسع صدرها للعورات والحشرات والنكرات والعاملين في الظلام من قدماء الجواسيس، والخونة العملاء، وذوي السوابق الإجراميّة من أبناء الشوارع القذرة، بينما جلّ المخلصين وأحرار الضمير هاجروا للخارج، وحتّى لبلاد العدوّ القديم، بل واختاروا بدافع اليأس والقنوط الانتحار، واعتناق جنسية جلاّدهم السابق.فماذا الذي تنقمونه من مفدي زكرياء؟ التجنّس بالجنسية التونسيّة. إنّي إلى الآن لم أفكّر في التخلّص من جنسيتي، ولم ألاحظ من إخواني التونسيّين النبلاء أيّ تلميح، أو تصريح في الإغراء بالتونسيّة، معتبرين إياي أحدا منهم ما دمت حرّا من أحرار بلد شقيق، وما دمت أعمل لصالح الوطن الكبير (المغرب العربيّ الموحّد)، على أنّي ربّما فكّرت في وضعية جديدة إذا ما اضطررت يوما بواسطة الإعنات والاستفزاز إلى اختيار مصيري. وهل الجنسية التونسيّة غير جنسية عربيّة إسلاميّة مغربيّة؟ثمّ ماذا؟ ألأنّي صديق الرجل العظيم الحبيب بورقيبة؟ ألأنّي مدحته؟ ألأنّي لبّيت دعوته لزيارة تركيا؟ ألأنّه ساعدني على اقتناء صالة سينما ابتغاء الرزق الحلال الذي حرمت منه في الجزائر، وأُسعِد به كلّ من هبّ ودبّ من المرتزقة والنصّابين والمتمسّحين بالأعتاب؟نعم، أنا صديق بورقيبة بكلّ افتخار واعتزاز، وهل بورقيبة عدوّ؟ أليس أخا شقيقا، وزعيم أمّة شقيقة تربطنا بها علاقات ووشائج وأوفاق.أعرف الأخ بورقيبة من ثلاثين سنة، وناضلت في صفوف الحزب الدستوريّ التونسيّ من عهد دراستي سنة 1926، وما عرفت في الرجل (الذي أحبّه وأقدّسه) إلاّ النزاهة، والإخلاص، والصراحة، ونكران الذات، وعظمة النفس، ورجحان الفكر، ونصاعة الضمير، وحبّ الخير للإنسانيّة جمعاء، وللمغرب العربيّ خاصّة.وعرفت تونس في عهد طفولتي، فعشقتها، ولم أجد بين أهليها إلاّ كلّ احترام، وإكبار، ودماثة أخلاق، وصدق عاطفة. وإذا ما فضّلت غالب إقامتي في تونس، فلأنّها البلد الوحيد الذي يتمتّع بالاستقرار والطمأنينة، وانسجام القمّة بالقاعدة، وهيبة الدولة، والعزم البنّاء، بين جميع البلاد العربيّة المستقلّة قديما وحديثا. ووجدت من بورقيبة، ومن شعبه كرامتي الموفورة، وتقدير مواهبي، لأنّ لغتنا التي نفهمها واحدة، وتكويننا الذهنيّ واحد، والتجاوب الروحيّ بيننا متبادل عميق؛ بينما أعيش في بلادي الجزائر، وأنا في بيداء قاحلة، مليئة بالوحشة والاغتراب، وأتقلّب فوق جحور من عقارب وثعابين، فلا راحة فكري مضمونة، ولا كرامتي محترمة، ولا قيمتي معترف بها، ولا حرّيتي مصونة، ولا المثل العليا التي تعذّبت من أجلها مَرْعِيَّةٌ، ولا لقمة العيش الحلال ميسورة، وليس من الغريب أن يعتبر المسلم بلاد الإسلام أينما كانت بلاده، وقديما قيل: «وطن المؤمن يمتدّ حيث تمتدّ عقيدته».ولو اجتمع خصومي كلّهم في صعيد واحد، وحاولوا أن يسجّلوا عليّ موقفا واحدا مع ما تسمّونه “المعارضة” لأعجزهم ذلك، لأنّي أسير في حياتي بهدي العقل الرصين، ولا أحاول (مهما تعفّنت الأوضاع) تعقيد مهمّة العاملين، والحكم على تجربةٍ، للزمان وحده الحكم على نجاحها أو فشلها، وللشعب وحده الحكم على مصيرها. والجزائريّون أمام الأوضاع الراهنة على سبعة أنواع:
1) جزائريّون مقتنعون بصواب الوضع عن عقيدة، وسائرون مع الركب إلى النهاية، لأنّ الأوضاع تتماشى مع صبغتهم المستوردة.
2) جزائريّون غلبتهم معدتهم، فهم غير راضين بالوضع في أعماقهم، ولكنّهم يسايرونه ابتغاء لقمة العيش، ويعملون كالآلات الصمّاء، لأنّهم جبناء، ولأنّهم أعجز من أن يحصلوا على لقمة العيش إلاّ على حساب ضمائرهم.
3) جزائريّون منافقون يتظاهرون بالولاء، ويحطّمون في الخفاء.
4) جزائريّون معارضون يعملون على قلب النظام علانية.
5) جزائريّون غاضبون وصامتون، أو مهاجرون.
6) جزائريّون غاضبون، ويعملون في الخفاء ضدّ النظام القائم.
7) جزائريّون مغاضبون، ولا يعارضون، ولا يسكتون، ولا يعملون في الخفاء، ولكنّهم يجابهونكم بالواقع المرير، بطريقة النصيحة المباشرة، ويعملون لإصلاح أخطائكم، وإرشادكم لطريق الصواب، متوسّمين فيكم القابليّة والاستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مريرة، والإنصاف مهما كان عسيرا.
ومن هذه الطائفة الأخيرة مخاطبك هذا، وهو الأسلوب الذي عهدته منّي برسائلي المتعدّدة الموجّهة لك رأسا، من يوم الاستقلال إلى الآن، يشجّعني على هذه الطريقة اعتزازكم بالفاروق عمر بن الخطّاب، واستشهادكم به في كلّ مناسبة، ولا شكّ أنّكم على علم بكلمات عمر المأثورة: «أيّها الناس، من رأى منكم فيَّ اعوجاجا فليقوّمه، فقال له أحد محبّيه: واللّه لو رأينا فيك اعوجاجا لقوّمناه بسيوفنا». وأمّا أنا فقد رأيت فيك اعوجاجا، ففضّلت أن أحاول تقويمه بالخطاب المباشر، وهي درجة تكاد تكون من أضعف الإيمان.وإنّ سيدنا عمر الذي جعلتموه قدوة، قال له رسول كسرى، وقد وجده نائما على كثيب من رمل: «عدلت يا عمر، فأمنت، فنمت».وإنّ وضعا لا يعتمد على الإقناع بطريق توعية الجماهير لا يمكن أن يظفر بالاستقرار المفروض بالبوليس والإرهاب.
وقد قال (انجلز) : (الاشتراكيّة تنبثق من القاعدة بطريق الاقتناع، وإلاّ فهي فاشلة)، وقال:«الاشتراكيّة ترتكز على الإنتاج، فإذا انعدم الإنتاج، انعدمت الاشتراكيّة».وأنت تعلم بلا شكّ الحالة المهولة التي آل إليها اقتصاد البلاد، والعجز المفضوح الذي تتكبّده ميزانية الدولة من جرّاء أخطاء، أو عبث جلّ لجان التسيير غير الواعية.وأنت لا تجهل التدهور المعنويّ والخلقيّ الذي جرف الشباب، ونخر عظام المجتمع، وقضى على ضمائر كثير من المسؤولين.
وأنت مطّلع -ولا شكّ- على ما شاع في الأجهزة الحسّاسة من انحلال، وذيوع الرشوة، والفضائح الماليّة، والفساد.وأنت لا تجهل انعدام الثقة بين أفراد المجموعة، وبين المجموعة والمتصرّفين في مصيرها.وأنت على علم بأنّ لكلّ جزائريّ ملفّا ضدّ أخيه الجزائريّ الآخر، وأنّ الكلمة الأخيرة للدسائس والمناورات.وأنت تعلم العناصر السامّة المتوغّلة خلال الديار، المتسلّلة من الأقطار الشقيقة، والعاملة سرّا وعلانية على توسيع شقّة الخلاف، وإشاعة القطيعة بين الإخوان الأشقّاء.وقبل وبعد أنت تعلم أنّ الجزائر أصبحت مركزا للجاسوسيّة العالميّة، وأنّ أبناء الجزائر أراد منهم الوضع المتعفّن أن يكونوا شطرين، كلّ شطر يتجسّس على الشطر الآخر.وأنت تعلم أنّ البلاد في حاجة إلى التصنيع، والتعريب، وتنشيط السياحة، وخلق موارد جزائريّة لإنعاش الاقتصاد المنهار، وأنّ ميزانية التجهيز تكفي لأن تجعل من بلاد الجزائر جنّة فوق الأرض، بما وهبتها الطبيعة من إمكانيات، وما يكمن فيها من طاقات، ولكنّ شيئا من ذلك لم يقع، لأنّ جلّ المسؤولين إمّا عاجزون، وإمّا مشغولون بتكوين (الملفّات)، وبقيت ميزانية التجهيز مجمّدة: كالعيس في البيداء يقتلها الظما، والماء فـوق ظهورهـا محـمول.أمّا ميزانية التسيير فقد سخّر أعظمها لإنعاش جوّ المراقبة البوليسيّة، والإرهاب الفظيع.
هذه يا بنيّ الحقيقة المرّة التي يفرض عليّ ضميري أن أصارحك بها على عادتي معك، ولا أخاف في الحقّ تهديدا ولا وعيدا.ولا شكّ أنّك تطمئنّ إلى هذا النوع من المصارحة النزيهة، ومن الكفاح النظيف المباشر الذي لم يتّخذ صبغة التشهير بالصحف، ولا في الندوات، ولا ثالث لنا في هذه الكلمات إلاّ سفيركم المتمتّع بثقتكم الغالية.وأؤكّد لكم في النهاية أنّني لا أرجو منكم جزاء ولا شكورا، ولا أطلب منكم جاها، ولا منصبا، ولا مالا، فإنّني والحمد للّه أعيش بكدّ يميـني، وعرق جبيني، وكرامتي المصونة، بين قوم أحبّهم ويحبّونني، ويقدّرون رصانتي وتعقّلي ونزاهتي، ويكبرون جهادي ومواهبي.إنّما أطلب منك شيئا واحدا هو أن تعقد جلسة مع ضميرك على ضوء هذه الرسالة، ولا شكّ أنّ ضميرك وحده سينير أمامك طريق الحقّ، فتتبعه، وتكبر الرجل الذي صارحك به في نطاق النصيحة المباشرة، والذي لا يزال يحبّك، ويحبّ لك كلّ خير، ويرجو من اللّه لك الهداية والتوفيق.
مفدي زكرياء.