نثرت كأيِّ راوٍ في الأسواق الأسبوعية شذرات الحكاية لأتابع سيري وصدى صمتي يردد بين حشود الحاضرين.. معذرة..معذرة يا حضار ..يا كرام ذُبِحَ ظل مدادي على ستائر المنتديات فتهت اكرر البداية....
المشاركات الشائعة
-
موسى بن الحسن الصوفي المجاهد يعتبر الشيخ سيدي موسى بن الحسن الدرقاوي مؤسس الطريقة الموساوية بالجزائر، الشهيد خلال تعاقب المقاومات الشع...
-
الطالبة قسوم الطالبة حرواش في إطار الاحتفال السنوي بعيد العلم الموافق ل16 ابريل من كل عام نظم ...
-
Glossary of Poetic Terms by: Ian Lancashire, Department of English, University of Toronto Version 3.0 A Acatalectic: see Cata...
-
نظمت ابتدائية بن بوزيد محمد حفلا ‘احتفاء –كما جاء في مداخلة مدير المؤسسة-بيوم العلم وعيد العمال ويوم 8 ماي المخلد لمجازر سطيف خراطة قا...
-
هذا يهمك/محرك البحث الصحي وأشهر المواقع الصحية …كل ما تريده عن صحتك Posted: 12 Oct 2011 08:42 AM PDT قال تعالى:وَنُنَزِّلُ مِنَ الْق...
-
جمعية الأدارسة للفن و التراث بالادريسية تحيي الذكرى المزدوجة ليوم الشهيد ومعركة سردون18/19 فيفري ارتأت جمعية الأدارسة بقيادة رئيسها السيد ...
-
شهدت مدينة الادريسية أجواء استثنائية مساء هذا السبت المتخم بحرارة شديدة حيث شدت المدللة الكأس الرحال لتحط على ملعب بوعجينة ...
الخميس، 15 يناير 2015
الأربعاء، 14 يناير 2015
قصيدة الشاعر القدير محمد تاج الدين طيبي عن القائد يوسف بن تاشفين
فحاتٌ أندلسيةٌ من لــِـثَــــام (ابنِ تاشفين).. !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
كتائبُُكَ الشَّمَّاءُ ترتَقِبُ الأمْرَا * وراياتُكَ (السوداء) تنتَقبُ النَّصْرا
لك الليلُ في إجْفَالِهِ يَغبِطُ الضُّحَى * وللبَرِّ في مَرْسَاكَ أن يحسدَ البحْرا
وتسْيارُكَ الميمونُ أزْهَرَ بالمنى * فألقَتْ ليالي البؤسِ عن مَتْنِها الإصْرَا
وها تلك أجنادُ (المغاربِ) أسبلَتْ * على (العُدوة) الأدْنَى ملامحَها السُّمْرَا
تضيق بها دنيا (المضيق) .. وهل رأتْ * كجندك أجنادا تمرُّ بها غَيـْرَى؟
هنا (جبل الفتح) احتفى بك موعدا * تهيمُ به الأنفاسُ في (الضفة الأخْرَى)
ومن بركات الغَزْوِ أن صار (شيخُهُ) * فتـى ضمّ في أجناده المدَّ .. والجَزْرَا؟
وللمجد ما نال الزحوفَ من السُّرَى * وما قد رَوَى الإبحارُ عن (رجل الصَّحْرَا)
لك الآن من (بحر الزقاق) خشوعُه * ومن شَيْبِكَ الأسْنَى به الخجلُ اسْتَشْرَى
ولولا (لثامُ) العزِّ منكَ تخدَّرَتْ * غواربُه .. فاعْجَبْ له يعرفُ القدْرا
وأمواجه منذ استَخَرْتَ تمهّدتْ * مُسَخَّرةً .. فاظفرْ بصَهْوتِها جسْرَا
ويُمناكَ تبني الماءَ دَرْباً .. كما بَنَتْ * لساكِنَةِ البيداءِ (مُرّاكُشَ الحَمْرَا)
(وسالتْ بأعناق الـمِطِيِّ..) سفائنٌ * وموعدُها الأبهَى (جزيرتُك الخضْرَا)
كأنك في الإبحارِ تَرْمُقُ (طارقا) * وقد كمنَتْ خلف (المضيقِ) له البُشْرَى
ترجّل عن متْن الصهيل فأشرقَتْ * مناكبُ تلك الأرض من حوله طُهْرا
فأرسى بـ(وادي لَكّةَ) السجدَةَ التي * لها اكتنـزتْ أعيادُها (الفطر) و(النحرا)
وبـ(ابن نصير) تستضيءُ قوافلٌ * تلاشت نوايا الغيِّ من دونها حَسْرَى
هم الفاتحون الأولون .. توثَّبوا * فأهْدَوا إلى الإنسان (أندلسًا بِكْرَا)
وآباؤهم جيلُ (الفتوحِ) ..صَحَابَةٌ * بهم دَوْرَةُ التاريخِ طَهّرَت الـمَجْرَى
فهم قَصَرُوا عن دَارَةِ الشرقِ (قيصراً) * وفوق وَطِيسِ العِزِّ كَمْ كَسَرُوا (كِسْرَى)
سلاما (أبا يعقوبَ) .. يا سيّدَ المدَى * ومَرْحَى لأقدار تُيَسِّرُك اليُسْرَى
(جَزُولَةُ) أهدتْكَ (الإمامَ) .. فأجزلتْ * ويكفيكَ من ذكراهُ أن تنشُقَ العطرا
لسيفك روحٌ .. لـ(ابنِ ياسين) نبضُها * وهِمَّتُه القَعْسَاءُ أنت بها أدْرَى
به (ملةُ الإسلام) أَوْرَقَ يأسُها * فلا شاكرٌ يوفيه غيرُ (أبي الزهْرَا)
لقلبك أَوْرَادُ (الرباط) .. وسرُّها * وللقَانِتِ الأوَّابِ أن يرشُفَ السِّرَّا
و(صنهاجةُ) الهيجاءِ أنت سليلُها * و(لمتونةُ الأبرارِ) كنتَ لها الذّخْرَا
وما هي إلا باسلٌ مهْدُهُ الوغى * وما هي إلا حرةٌ تُنجِبُ الـحُرَّا
(أمازيغُ) هذا المغربِ الرَّحْبِ حينما * يزيغ لهم جارٌ يرون الكرَى كفرا
أليسوا اللذين استنْـزَفوا كلَّ غاصبٍ * وشادوا لهم في كل شاهقةٍ وَكْرَا؟
فهم كالنسور الحائمات على الحِمَى * ذوو نخوةٍ جبارةٍ تُـتْعِبُ النسرا
بهم قادةُ (الفتحِ الشريفِ) تَعَثَّروا * ولولا سنا الإسلام لم يفتحوا شِبْرَا
سلاما (أميرَ المسلمين) .. لقد شكتْ * (طليطلةُ) العَزْلاءُ من بؤسِها نُكْرا
وقد مُسِخَتْ منها المآذنِ .. واكْتَوَتْ * فما يشهدُ المحراب ظُهْرا .. ولا عَصْرَا
حواضرُ يحدوها الصريخُ .. وما لها * كـ(لبـَّيْكِ) إسعافٌ وأنت بها أحْرَى
أمامك يا (سلطانُ) .. أندلسُ الهـوى* تَرَائبُها ملتاعَةٌ ترتجي السترا
وكانت على مَرّ الزمان أبيةً * رؤومَ الحنايا لا تجوعُ .. ولا تَعْرَى
كأنْ لم تكن فيها (أمَيَّةُ) دولةً * ولا (الداخلُ) الميمون أورثها الذكرَى
ولا (الغافقيُّ) الفذُّ من قبلُ باسلا * وكم وطَّأتْ أنفالُهُ السهل ..والوعْرَا
ولا (الناصر) الباني بـ(قرطبةَ) الشذى * بها شَاهِدُ التاريخ أطْرَبَ إذْ أطْرَى
فكانت بها أزهَى العواصِمِ كالقُرَى * وكم شَادَ في أنحاء (زَهْرائها) قَصْرَا
ولو أنها كانت عروسا لكوكبٍ * لما صلحت (روما) لبهجتها مَهْرَا
و(جامعها) السامي .. و(قنطرةُ) العُلَى * فكم كان مفتونٌ بروعتها يُغْرَى
ولـ(الحاجبِ المنصور) منها زُحُوفُه * وقد وثِقَتْ أقْصَى الثغور به دَهْرَا
يحجّ العدَى حافينَ صوبَ بلاطه * وهيبتُهُ تهديهمُ النَّظَرَ الشَّزْرَا
وها بعده تَذْرُو التراثَ (طوائفٌ) * وشتى الأفاعي حولها تُنْفُثُ الشَّرَّا
تَشَرْذَمَت الدعوَى .. فكل (مدينةٍ) * أقامت من البلوى لها سائسًا غِرّا
يُثيبُ الرعايا عهدَهُ .. فإذا خلا * تَمَطَّى لكي يقْتَاتَ في غَدِهِ الغَدْرَا
تعذّر بالإكراه ..تبًّا للُؤْمِهِ * متى ارْتَضَت الأخلاقُ للمُكْرَه المَكْرَا؟
وإن خافَ من أقرانه عَقَرَ الهُدَى * وإن أمِنَتْ أبوابُه عاقَرَ الخَمْرَا
وما أشْهَرَ الأنيابَ كي يُرهِبَ العدَى * وكيف وذاك النَّخْبُ أورثَهُ النَّخْرَا؟
وما سيقَ لـ(المنصور) من (جِزْيَة) العِدَى * يُرَدُّ فما يشْكُون خَسْفًا ولا خُسْرا
و(قشتالةُ) العجفاءُ بعد ارتِكَاسِها * أعَدَّتْ لأبناء الحِمَى النَّابَ .. والظُّفْرَا
وقد جاسَ (ألْفُونْسُو) خلال ديارهم * يسومُ الورى فيها وقاحتَهُ جَهْرَا
أخو الشؤم ..عربيدُ الدُّجَى مُتَغَطْرِسٌ * عُـتُلٌّ .. ضئيلُ الروح مُرتَهَنٌ كِبْرا
ووافتْكَ من تلك المدائنِ صرخَةٌ * وناشدَكَ (الإسلام) أن تُمْعِن السَّيْرَا
فكان اسْمُكَ المغوارُ للقَرحِ بلسَمًا * به شُفِيتْ بعد الأسى اللغةُ الحَرّى
فأوطنتَ هاتيكَ الربوعَ صوافِنًا * وأوطَأْتَ من جاسوا بها الدَّمَ .. والجَمْرا
وللإبل الهَوْجَاء كالخيل هَبّةٌ * وخيلُ العدَى منها مُشَرَّدَةٌ .. سَكْرَى
فجدَّدْتَ للإسلام إشراقَ سؤددٍ * وفي حَالِكِ الظلماءِ أوردْتَهُ الفَجْرا
وكم عَبْرةٍ لولا (عبورُكَ) أورقَتْ * لساكبها ذلا.. ومُنْقَلَبًا مُرَّا
وأرغَمْتَ (ألْفُونْسُو) .. وما زال سيفُه * يُعاتبه أَنْ لم يكنْ لَزِمَ الدَّيْرَا
وحتى (ابنُ عباد) تَغَرَّبَ .. ما له * سوى قَدَرٍ أجْلاه عن قَصْره قَسْرَا
ولولا نكالُ الأسْرِ ما طابَ ذِكْرُهُ * وضَنَّتْ به (أغْمَاتُ) أن يُشْبهَ الأسْرَى
وكان اشْتَهَى (رَعْيَ الـجِمَال) فشاركتْ * (رُمَيْكِيّةُ) الأشجانِ أنفاسَهُ العُسْرَا
أناملُها للطين .. والخدُّ شاحِبٌ * وكان بـ(يوم الطين) مُنْتَشِياً نَضْرا
لـ(إشبيليا) منها الحنينُ ..ودمعةٌ * تُقَلِّدُها في جيدِها التُّرْبَ .. لا التِّبْرا
لها الدُّرُّ ..كانت تقْتَنِيه قلائداً * وها هي من أجفانها تَذْرِفُ الدُّرَّا
فلا شرفاتُ القصر مُتْرَعَةُ المنى * ولا هي من أستارها تُطْلِعُ البَدْرا
لأندلسٍ يُتمُ الغياب كأنما الـ..ـمآسي على مأساتها أصبحت حِكْرَا
فيا بهجة الدنيا وفردوسَها الذي * تشظَّى .. ومجدافُ الزمان به أزْرَى
وأزْرَى به (الأغرابُ) يوم تكالبوا * وما شَدَّ (أعرابُ) الخنوع لها أزْرَا
ويكفي الرعاعَ الـمُتخَمين خيانةً * بأن لهم من كل وَازِرَةٍ.. وِزْرَا
وتبا لـ(عُبّاد الصليب) ..لـِخِسَّةٍ *لها في مدى الأيام أن تُوغِرَ الصدْرا
فظائعُ تطويها السنينُ عن النُّهَى * فلو كُشِفتْ جُنّ الزمانُ بها قَهْرا
سلاما (أميرَ المسلمين) ..فإنما * قُصَارَى كَلِيلِ الحرفِ أن يرتجي العُذْرَا
وأيامُك الفيحاءُ مُتْرَعةُ السنا * وعمرُك ذاك (القَرْنُ) أكْرِمْ به عُمْرا
لك الصوف سِرْبَالٌ .. وعيشُكَ (مُتْرَفٌ) * بسُقْيَا حليب النُّوقِ تَشْرَبُه نَزْرَا
ولم تَشْكُ من (خبزِ الشعير) غَضَاضَةً * ولا التمر ِ.. هل جاعَ امْرُؤٌ عَرَفَ التَّمْرَا؟
تُقَلّدكَ الشِّعْرَ الحَفِيَّ خواطري * ولي في خيالي أن أقلدَكَ (.. الشِّعْرَى)
وللنثر أن يَنْثَالَ كالشِّعْرِ عَاطِرًا * لأطْرِزَ سَطْراً في سجاياك .. أو شطراً
ولم تكُ ذاك المستبدَّ .. وإنما * لسيفك أن يَسْتَرْشِدَ الحَبْرَ .. والحِبْرَا
تشاورُ من تدريه أصدقَ غَيْرةً * وأبعدَهم في كل نازلة غَوْرَا
وخيرُ نساءِ (الغرب) عندكَ (زينبٌ) * حصيفةَ ذهنٍ إن بثَثْتَ له الأمْرَا
به تُعْقَل الآراءُ عند شِرادها * وتُشْفَى به الألبَابُ .. والألْسُنُ الحَيْرَى
ينوبُ عن الشُّورَى.. به توقدُ الرُّؤَى * فللغيب ما وَارَى .. وللرشد ما أَوْرَى
و(زينبُ) أوْلَى أن تكونَ عرينَها * فـ(نَفْزَاوَةُ) الأحرار كانت لها خِدْرَا
سلاما (أبا يعقوب) .. في الروح غصَّةٌ * وسِرْبُ الأماني لا يُباع .. ولا يُشْرَى
يعزُّ على (الزلاقةِ) اليوم أنْ نَأَتْ * خيولُكَ ما عادتْ سنابِكُهَا تَتْرَى
مآذِنُ (أهْرَامِ) الجماجِمِ عُطِّلَتْ * ومن دمها ما بات ذاك الثَّرَى ثَـرَّا
ولم تبت الأشلاءُ تلتَحِفُ الدُّجَى * (وَلِيمَتُهَا) تَسْتَأنِسُ الوحشَ .. والطَّيْرَا
يعزّ على (الزلاقة) اليوم غربةٌ * وناشئةٌ تُبدي لك الشكّ .. لا الشكرا
لئن أغفلوا منك البطولةَ والتُّقَى * فكم ذكروا (زِرْيابَ) والوَتَرَ الوِتْرا
وسوقُ (الجواري) قادَهُ كاتبو الـخَنا * فكم أتْرَعُوا كأسًا .. وكم هَصَروا خِصْرا
وكم وَصفوا شَهْدَ الثغورِ وما جَنَى * على (الثغر) إلا من صَبَا وجنَى الثغْرَا
يعزّ عليها حين يُغْمِدُكَ الثرى * وإن شَيَّدُوهُ قبةً .. وابْتَنَوْا قَبْرَا
ولو عَرَفوا منك (الصَّلاحَ) توسَّلُوا * بتُرْبَتِك الفيحاءِ واستَمْطَرُوا القَطْرَا
يعزّ على (الزلاقة) الضيمُ .. ما لها * كـ(حطينَ) أن تستوقفَ النشءَ .. والنَّشْرَا
و(يوسُفُها) ما كان من دون (يوسفٍ) * له في العداة العَصْفُ .. والبطشَةُ الكبرى
ولكنْ (صلاحُ الدين) للمشرق انتَمَى * له شَرَفُ (الأقصى) .. وتعويذةُ الـمَسْرَى
(فلسطينُ..) إن ضاعتْ ففينا ادِّكَارُها * و(أندلُسُ) الأمـجاد مُثْخَنَةٌ هَجْرا
ومهما تكن (للقدس) من قُدُسِيّةٍ * فإن ضياعَ (القُدس) أندلسٌ صُغْرَى
الجزائر: 22 ربيع الأنور 1436 هـ الموافق: 13/1/2015م
السبت، 10 يناير 2015
نقطة ضوء/كل سبت
علي قوادري
همسة مواطن جزائري
لا أحد يُنْكْرُ أن الدولة صرفت الملايير من مداخيل البترول على قطاعات أخرى كان من المفروض أن تكون بديلا على حسوة البترول، ونقصد هنا قطاعات كقطاع الفلاحة والسياحة والصناعات المتوسطة والاستثمارات أو الشركات الخاصة ,فالقطاع الخاص كذلك أخذ هبرته ونصيبه ولكن يبقى الملموس غير ما صُرِفَ..السؤال أين الخلل؟؟..
صراحة الخلل فينا أي في المواطنين ،فالمواطن تعلم سياسة الأخذ دون العمل مثله مثل المسئول الذي لا يتوانى في الاختلاس وممارسة الرشوة جهارا نهارا ودون أي عقاب..
كيف لملايير تصرف مثلا على الفلاحة تصبح مجرد واجهة؟ فنسمع عن المساكن والآبار والرش المحوري والبيوت البلاستيكية ولا نرى النهوض بالزراعة والاكتفاء الذاتي؟ إني اسمع بعضكم يهمس :لأن المواطن حين يأخذ الدعم الفلاحي يصرفه في غير محله..
كيف لملايير صرفت على السياحة من فنادق وتكوين واشهار دون أن تلعب السياحة دورها كمصدر للعملة الصعبة ولفتح مناصب شغل وتسهم في مداخيل الخزينة العامة مثل ما يحدث في الجارة تونس والمغرب ؟؟ ببساطة يعود بعضكم هامسا لأن الجزائري بعيد أن يقدر ما يزخر به الوطن من تنوع وثراء طبيعي قد يساهم في عيشة لا تحتاج البترول وشخصيته جلفة قياسا بإخوتنا العرب المعتمدين على السياحة..
في خرجته الأخير رئيس حكومتنا وبعد انخفاض أسعار البترول يرى أنه علينا أن نتقشف ، وبذلك هو يعترف أن الدولة كانت تبذر في أموال الشعب ..من غير المعقول أن يكون هناك تقشف وهناك بعض القطاعات أو الوزارت هي سبب التبذير كقطاع المجاهدين ومايصرف على فئة يفترض أنها أخذت حقها بما فيه الكفاية ولم يعد لها لزوم ..ومن غير المعقول التقشف والملايير تصرف على رياضة الأرجل ككرة القدم ..هناك من اللاعبين من يمضي عقدا بالملايين ويأخذ راتبا بالملايين وهناك من الأندية من تبذر الملايين وفي الأخير فريقنا الوطني هو صناعة فرنسية خالصة..
ومن غير المعقول أن ينهب شكيب المواطن الأمريكي الملايير ويعود لوطنه غانما سالما ويهرب الخليفة قبله بالملايير ولايعاد دينارا واحدا أن يكون هناك تقشفا في جزائر العزة والكرامة وجزائر لارقابة فيها للحيتان الكبار..
أزماتنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الهوياتية أزمات يشترك فيها المسئول والمواطن ، كل بطريقته ولايمكن للمواطن أن يرمي التهم على المسئول وحده ..والتقشف ظاهرة صحية ولكن يجب اكتسابها من خلال ممارسات تتجسد داخل وعي واللاوعي المواطن والمسئول وذلك من خلال الأفعال وليس الأقوال ومن خلال أمور أخرى كلكلم الآن تهمسون بها...
علي قوادري
همسة مواطن جزائري
لا أحد يُنْكْرُ أن الدولة صرفت الملايير من مداخيل البترول على قطاعات أخرى كان من المفروض أن تكون بديلا على حسوة البترول، ونقصد هنا قطاعات كقطاع الفلاحة والسياحة والصناعات المتوسطة والاستثمارات أو الشركات الخاصة ,فالقطاع الخاص كذلك أخذ هبرته ونصيبه ولكن يبقى الملموس غير ما صُرِفَ..السؤال أين الخلل؟؟..
صراحة الخلل فينا أي في المواطنين ،فالمواطن تعلم سياسة الأخذ دون العمل مثله مثل المسئول الذي لا يتوانى في الاختلاس وممارسة الرشوة جهارا نهارا ودون أي عقاب..
كيف لملايير تصرف مثلا على الفلاحة تصبح مجرد واجهة؟ فنسمع عن المساكن والآبار والرش المحوري والبيوت البلاستيكية ولا نرى النهوض بالزراعة والاكتفاء الذاتي؟ إني اسمع بعضكم يهمس :لأن المواطن حين يأخذ الدعم الفلاحي يصرفه في غير محله..
كيف لملايير صرفت على السياحة من فنادق وتكوين واشهار دون أن تلعب السياحة دورها كمصدر للعملة الصعبة ولفتح مناصب شغل وتسهم في مداخيل الخزينة العامة مثل ما يحدث في الجارة تونس والمغرب ؟؟ ببساطة يعود بعضكم هامسا لأن الجزائري بعيد أن يقدر ما يزخر به الوطن من تنوع وثراء طبيعي قد يساهم في عيشة لا تحتاج البترول وشخصيته جلفة قياسا بإخوتنا العرب المعتمدين على السياحة..
في خرجته الأخير رئيس حكومتنا وبعد انخفاض أسعار البترول يرى أنه علينا أن نتقشف ، وبذلك هو يعترف أن الدولة كانت تبذر في أموال الشعب ..من غير المعقول أن يكون هناك تقشف وهناك بعض القطاعات أو الوزارت هي سبب التبذير كقطاع المجاهدين ومايصرف على فئة يفترض أنها أخذت حقها بما فيه الكفاية ولم يعد لها لزوم ..ومن غير المعقول التقشف والملايير تصرف على رياضة الأرجل ككرة القدم ..هناك من اللاعبين من يمضي عقدا بالملايين ويأخذ راتبا بالملايين وهناك من الأندية من تبذر الملايين وفي الأخير فريقنا الوطني هو صناعة فرنسية خالصة..
ومن غير المعقول أن ينهب شكيب المواطن الأمريكي الملايير ويعود لوطنه غانما سالما ويهرب الخليفة قبله بالملايير ولايعاد دينارا واحدا أن يكون هناك تقشفا في جزائر العزة والكرامة وجزائر لارقابة فيها للحيتان الكبار..
أزماتنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الهوياتية أزمات يشترك فيها المسئول والمواطن ، كل بطريقته ولايمكن للمواطن أن يرمي التهم على المسئول وحده ..والتقشف ظاهرة صحية ولكن يجب اكتسابها من خلال ممارسات تتجسد داخل وعي واللاوعي المواطن والمسئول وذلك من خلال الأفعال وليس الأقوال ومن خلال أمور أخرى كلكلم الآن تهمسون بها...
الاثنين، 5 يناير 2015
القاص والشاعر علي قوادري الباحث عن التميز بهدوء
قلولي بن ساعد الصديق والأستاذ علي قوادري عرفته نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات وقتها كان لا يزال طالبا على ما أذكر ومنذ أن أقتربت منه ومن عوالمه الذاتية وطموحاته الإبداعية وقفت على موهبته الإبداعية الفذة ورغبته في تنميتها في الإطلاع المستمر ومعايشة النصوص الأبداعية الكفيلة بصقل موهبته من دون تمييز أو إنتفاء مزاجي أو إعتبارات أخرى خارج نصية ومن دون غلو أو تطرف أيضا كان يتردد علي في بيت والدي رحمة الله عليه وهو الذي لا يفصلني عن بيتهم سوى شارع واحد وكنت أناوله بعض الأعمال الروائية والفصصية لبعض رموز الرواية العربية وممثليها وحين يقرأها كاملة وهو القاؤئ الشغوف بالسرد العربي نتبادل أطراف الحديث حولها من دون تشنج كنا نختلف طبعا ولكن إختلافنا لم يكن يتجاوز حدود النص ولم يكن لدي أبدا أي إستعداد ولا زال لأن أوجهه الوجهة التي أريد أو تلك التي تتناغم مع توجهاني أو أعامله بنوع من التتلمذ الساذج لكوني أبعد الناس عن مصادر الثقافة الأبوية الرمزية كما يعلم كل من عرفني وربما هذا ما جعل أواصر الصداقة الأدبية التي جمعتنا تزداد رسوخا في ظل الأحترام المتبادل أو " إقتسام الفهم " كما يعبر عن ذلك ميشال فوكو لقد كان هذا المثقف المبدع الهادئ عندما يسافر إلى مدينة البليدة لمزاولة دراسته الجامعية أشعر بنوع من الخواء وبالحاجة إلى تللك الأوقات التي جمعتنا حول مائدة أدبية أو نقاش موضوعي وشيئا فشيئا بدأت موهيته الإبداعية في القصة القصيرة وفي الشعر تنضج على نار هادئة وصار في ظرف سنوات قصيرة من أهم الفصاصين والشعراء الذين عرفهم المشهد الأدبي الجزائري فنشر مجموعته القصصية الأولى " عمي المجذوب " عن منشورا ت دار الهدى ولو في طبعة محدودة ويقيني الذي لا شك فيه أن هذا المبدع الرائع نصا وخلقا بإمكانه الذهاب بعيدا في مشروعه الإبداعي والترجمي بما يعني من كسره لكل حواجز الصمت التي عرفها الفضاء الثقافي " الزنيني" لسنوات والعبور بمنجزه الإبداعي إلى ضفاف من المعقولية الإبداعية التي تؤمن لصاحبها مبررات وجوده الإبداعي وهو الباحث عن التميز بهدوء ودون ثرثرة أو سعي لنجومية زائفة في عالم يعج بالتنافس الإبداعي الذي نريده أن يكون نزيها معذرة صديقي علي لأني لم أقل شيئا بعد من المنظور النقدي عن مجموعتك القصصية" عمي المجذوب " وسأكتفي الأن فقط في حقك بهذه الكلمة البسيطة في إنتظار ما هو قادم تحياتي الخالصة يار فيق الكتابة وهذا الوجع الأدبي الذي جمعنا ولا يزال يوحدنا ويشكل قاسما مشتركا بيننا ألقاك بخير صديقي وعلى محبة النص والأنسان نلتقي |
الجمعة، 2 يناير 2015
عرفته
مبتسما والتقيته مبتسما وحادثته مبتسما ومازلت ألقاه مبتسما ما بدّل وما
تغير ولكني ألوم تلك الفترة التي لم أعرفه مبدعا وهاهو ينثر من عبق حرفه
وينسج بمغزل الكتابة ويرقم من زخارف الكلم أجمل العبارات فتتحد الكلمة مع
سريرته الطيبة وتطير بأجنحة نورانية حاملة أفكارا وخيالا من رحم الإبداع..
لعل الدهشة ستطير وينكشف سر التعجب لأن الاسم الذي سيزورنا اليوم يعرفه الجميع ولكن لا أحد يدرك أنه مسكون بصرع الكتابة وبوهج الحرف وبنزق الإبداع..
هو بن عطية بن بوزيد واحد من أبناء بلدتي بفضل أحميدة خلوفي عرفت بن عطية المبدع وقٍرأت من شذرات كتاباته مقاطع أعلنت على أنه قلم ليس بالعادي يعرف من أين يأتي الكتابة واثقا ومسافرا في دروب الفكر وصادٍ لوجد المكاشفة..
تحية لبن عطية وتحية لهذه المدينة الولادة وتحية لكم جميعا فهاكم عطية اقرؤوا حرفه وغوصوا في مدائن نثره واستنشقوا من بساتين بوحه أحلى رحيق للكتابة
لعل الدهشة ستطير وينكشف سر التعجب لأن الاسم الذي سيزورنا اليوم يعرفه الجميع ولكن لا أحد يدرك أنه مسكون بصرع الكتابة وبوهج الحرف وبنزق الإبداع..
هو بن عطية بن بوزيد واحد من أبناء بلدتي بفضل أحميدة خلوفي عرفت بن عطية المبدع وقٍرأت من شذرات كتاباته مقاطع أعلنت على أنه قلم ليس بالعادي يعرف من أين يأتي الكتابة واثقا ومسافرا في دروب الفكر وصادٍ لوجد المكاشفة..
تحية لبن عطية وتحية لهذه المدينة الولادة وتحية لكم جميعا فهاكم عطية اقرؤوا حرفه وغوصوا في مدائن نثره واستنشقوا من بساتين بوحه أحلى رحيق للكتابة
ولد الهدى
هي ذي ذكرى مولد خير البرية تهل علينا من جديد، وانطلاقا مما
قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿
فَالَّذِينَ ءامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ
الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [سورة الأعراف آية 157].فقولـه عزّ وجلّ ﴿ وعزّروه ﴾ معناه أثنوا عليه ومدحوه وعظمّوه.
ولو لم يكن مدح النّبيِّ محمدٍ صلى الله عليه وسلم محبباً إلى قلبه لما خلع بردته الشريفة على كعب بن زهير..
سيكون موضوعي الأسبوعي شعرا..هما قصيدتان نسأل الله أن يكتبهم في ميزان حسناتنا وذاك جل مانبغي، فسيد الخلق نبينا ورسولنا الكريم محمد لا الشعر ولا النثر يوفيه حقه إلا الله سبحانه وتعالى وهو من علمنا أن الاسلام هو الصراط المستقيم..
/ يارسولي/مديح
يا تَرَاتيل الـــــــرُّؤَى والمشتهى= سِبْحَةَ الــــزُّهْدِ رضًا
لِلسَّــاجِدِ
رَتّلِي شَوْقِي بِذِكْرَى (أحـــــــمدٍ)= مـــُــرْشدَ الخَّلْقِ
الأَمِينِ الـزّاهدِ
قـــدْ أتانَا بِالهُدَى خَيْرُ الــوَرَى= بَعْدِ شِرْكٍ بالإِلَهِ
الــــــــــوّاحِدِ
يا حــــــبيب التائهين المُقْتدى= يا شــــفيعي يوْمَ لُـــــقْيَا
الوّاعِدِ
يـــــــوم سُؤْلِ الناس فيه جَـــــهْرَةً= في صِرَاطِ الحَقِّ عند
الواجد
مَوْلِدَ الـــــــنُّورِ أتى يَا مَــوْلِدا=عُـــــــدْتَ
تُحْيِي دِيَننَا لِلرَّاشد
بَعْدَ مَوْتِ العَدْلَ فــــــينا..بَعــــْدَه= نَاخَ لــــــَيْلُ
الظُّلْمِ ظُلْمُ القَّائِدِ
أُمّةَ الإِسْـــــــــلاَمِ ذِلٌّ لِلْعِدى= يَسْتَبِيحُ
العِـــــــــلْجُ سِفْرَ الخالدِ
أَرْضَ طُهْرٍٍ..وســــــــلامٍ للْعـــــلا= إِرْثُنَا المَرْقُومَ
.إرث المّاجِدِ
يا رسولي يَسْتَحِي قُـــــرْآنُنَا=يَسْتَحِي مِنَّا
حَـــــــــدِيثُ الوَالدِ
لاَ قُلُوب العُرْبِ حُبْلى بِالـــــتُّقَا=وِرْدُ
لَيـــــــْلٍ..مِنْ عِقَابٍ رَاعِدِ
هَــــــــمُّّنَا دُنْيا وَوَهْـمٍ جامحٍ=حُلْمُنا خُبْزٌ وطَيْفُ
الـــــنّاهِد
هــــــلْ أزيد الجُّرْحَ مِلْحًا ساكبا= أمّتي..يا أُمّ
عَـــــــبْدٍ جَّاحِدِ؟
هـــــل نُدَارِي أســْــرَ(غزَّهْ) أمّتي؟=فرِباطُ القُدْسِ حَــرْبُ
الصَّامِدِ
أَمْ نُداري جـُرْحَ (دَجْلَى) نَازِفًا؟= أَمْ هَـــــــوَانُ الحُكْمٍ
عِشُّ المّارِد
يا رسولي كلَّ نَبْضٍ أصــْـــطلي = في هواكَ..البَّعْثُ يبقى شاهدي
نُسُكي بَعْدَ صــــــــلاة المصطفى= وصيامي بعْضُ زادِ الوارد
فإلـــــيكَ القَّلْبُ يَسْري ناشِدًا=وإلــــــيكَ المدْحُ غَوْثُ
القاصد
وإلى ربّي دعــــــاءً يرتقي=أحـــَـــــدٌ نجواهُ مِسْكُ الحامد
صَمَدٌ طاعاتُهُ سِرُّ الهــــــــنا=رغَــــــبًا أو رهبًا في
السائد
يا مــديحَ الوصْلِ لِلْبَارِي هَــمَى=يا زُلاَلَ الــــرُّوحِ روْض البائِدِ
كَمْ يَسِيحُ العُمْرُ لَهْثًا في السُّـــدَى=كمْ يُضَامُ الدِّينُ
..صَـــبْرَ الكامِدِ
ما سجا ليــــــــلٌ بصوت قارئٍ=في خشوعٍ وجــــوى للسَّامد
ما جــــــــرى فُلْكٌ ببَحْرٍ هادِرٍ= ما نما حــــــلْمٌ بِمَوْتِ
الرَّاقِدِ
مَا عــــلا نَجْمٌ وطـــيرٌ سبَّحتْ= مادَنَـا لَــــحْدٌ
لِدَارِ الشَّــارِدِ
صلى الله عليك
|
كلُّ
البشائِرِ تشتهي الأنــوارا=صلَّى عـــــــــــــليكَ اللهُ دارًا دارا
يا ســــيِّدي ونبيّ أمَّة يَعَرُبٍ=مِنَّا الســـــــــــلامُ يسابق الأخيارا ذكراك يا خير الأنـامِ رسالةٌ=بلْ نفــــــحةٌ من ريحٍ طيبةَ زارا مِسْكُ الهــداية مولدٌ فيــنا همى=أبدا يعـــــــــــود صبابةً وأوارا صلى عليك الله يا خير الــورى=يا سيدي وسما الهـوى مِعْطارا منَّا الصلاة عليك ما انبلج الســـــــنا=ما سار فلْكٌ واهتدى بهداكا ما ساح غيث في الثرى يروي الدنا=ما ردد الجن الشريد هواكا والإنس والملك ..السماء ونجمـــها=والعرش سبّح ساجدا مولاكا والكلّ من خلق ومن مســـــــــــــتعبدٍ=يا مهجة الأنصار قد ناداكا يا من ينادي أمّة يوم اللــــــــــــــــــقا= بدعاك نسمو للرضا ..نلقاكا منَّا الصـــلاة عليك ماارتفع الرجا=وتعـــــــــــالت الدعوات يا الله مع فلقة الإصباح ..في آي الدجى=والكــــــــلُّ يركع عابدا مولاه صلَّى وشهَّدَ ساجدا يرجوالنـــــــجا= وبكتْ (محمد )في الدعا عيناه وجرى بصدق اسمه بلــــــــــساننا=فـــــــــــــعفا عليه إلهنا رحماه أسرى وعرّج حامدا حمدا عـــــلا=فـــــــــرأى مكارم ربِّه أعلاه أبدا نمدّ كـــــــؤوس دعوانا صدى=نبقى فــــــــداك فدى رؤى الإيمان ونلوذ عنك عن الحمى.. نبقى هنا=دســـــــــــــتورنا فيض من القرآن من سنَّة الإسلام من عطر الألى= رسموا الهدى عبدوا جنى الرحمان كفروا بأصنامٍ وما وهنــــــوا لها= أبدا فطـــــــــــــوبى صحبة العدنان طوبي لمكّضة جندها ورســــــــولها=طوبى لها طـــــــــــهرا من الأوثان يا من أتى الأكوان سرّا دافقــــــــا=وأتى يزيد مكـــــــــــــارم الأخلاق يا ابن الشريف سليل مجْدٍ في الدنا = يا ابن الحرائر طيِّبَ الأعـراق يا مُرْسلا خُتٍمَـــتْ بك الأديان وال=رسل الكرام رأَتْك في الإشراق وجرى اســـــمك الوضَّاء فينا سيرة=وعلا هــــواك يطير في الآفاق نرتاد ذكراك التي نـــــــــــرنوا لها=بالـــــــــذكر بالريحان بالأشواق
-
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





