المشاركات الشائعة

السبت، 27 يوليو 2013


1


خُذْ طلَّةً أُخرى
وهبنيَ طلةْ
كي لاأموتَ..
ولاارى
رامَ الله

قلبي
كما قال المسيحُ لمريمٍ
وكما لمريمَ..
حَنَّ جذعُ النخلَةْ

فلاّحُ هذي الأرضِ..
عمْري حنطتي
وبَذرتُ أكثرهُ..
حصدتُ أقلَّهْ



ستون موتاً بي
وبعدُ مراهقٌ
شَيِّبْ سِوايَ..
فها دموعيَ طفلةْ

أنا وابنُ جَنبيْ
شاعرانِ..
إذا بكى فينا الشتاءُ..
أضلَّني
وأضلَّهْ

مطرُ المجانينِ
الصبايا
ضحكةٌ سكرى الدلالِ..
وخصلةٌ مُبْتلّةْ

وسُرىً بليلٍ
ما تنهُّدُ قُبلَةٍ!
من بازغٍ
شَبِقِ الحنان..
مُدَلَّهْ



قَدَّ القميصَ..
أمامَ شهوةِ غيمةٍ
واختار عُريَ العاشقينَ..
مَظلّةْ

في شارع الدنيا
انكسرتَ غمامةً
سمراءَ..
تبتزُّ العذابَ لعلَّهْ

عُتباكَ يا وجعَ الخيالِ..
براءتي
ظنَّتْ مراهقةَ السؤالِ..
أدِلّةْ

في القلبِ..
تندلعُ القصيدةُ بغتةً
ويهُبُّ نَعناعٌ..
وتَلثغُ نحلةْ

يَقتادُ ضوءٌ
ما جناحَ فراشةٍ
من غصن زيتون
وراء التلّةْ

مطرٌ على الأقصى..
الدموعُ سلالمٌ
نحو السما..
والله يُمدِدُ حبلَهْ

خُذني لأندلسِ الغيابِ..
فربّما تعبَ الحصانُ..
وتلك آخِرُ صَهْلةْ

لا أحملُ الزيتونَ..
في المنفى معي
وشراءُ زيتِ المُترفينَ..
مَذَلَّةْ

أُعطي الشتاتَ هُويَّتينِ..
وبسمةً
وليَ الدموعُ..
الحزنُ يعرفُ أهلَهْ





رَجْعُ الكمانِ..
أخو المكانِ..
وأختُه
وأنا
على مرمى الحنينِ..
مُوَلّهْ

للهِيلِ بوصلةُ الحنان..
وتائهٌ
تَكفيهِ قَهوةُ أمِّهِ..
لتدُلَّهْ

هذا العشاءُ العائليُّ.. مُؤجَّلٌ
دهرينِ..
جوعُ الغائبين تألَّهْ

القلبُ غِمدُ الذكرياتِ..
مَنِ الذي
أفضى لسيفٍ في الضلوعِ..
وسَلّهْ.. ؟!





يدُ أمِّهِ تطهو الطعامَ..
قداسةٌ
يدُهُ بمقهى العابرينَ..
مَضَلّةْ

كنْ أنتَ..
صوتُ الأمَّهاتِ..
مُمزّقاً بالدمع..
أشرَفُ مِن نشيدِ الدولةْ

وقميصُ أرملةِ الشجاعِ..
مُخضَّباً بالشوقِ..
يُرعِبُ رايةً مُحتلّةْ

ليمامةٍ عطشى
تُزمزمُ غزةٌ
ياعِزَّ غزّةَ..
يا قتيلَ الذِلّةْ

يمامة بيضا ومنين اجيبها
طارت يا نينه عند صاحبها

ضوءٌ
على كتف الملاكِ..
ودمعةٌ
وبلا مدرعةٍ.. وقائدِ حمْلةْ

لم ينتصرْ كذباً
ولم يُهزَمْ
ولمْ يُفطمْ على البارودِ..
طفلٌ قَبْلَهْ

لدماءِ طفلٍ
في شوارع غزَّةٍ
أَقِمِ الصلاةَ..
فكلُّ طفلٍ قِبلةْ


لك يابنَ حزنِ السنديانِ..
ويا فتى
تلدُ الغيومُ قصيدةً..
لتُظلّهْ

لكَ مُغمِضاً هُدبَ الرخامِ..
ومغمِداً سيفَ الكلامِ..
أَغِبتَ كي أستلَّهْ..؟

بالأمسِ حرَّمتُ الرثاءَ..
على فمي
واليومَ يُتميَ- منك فيك-..
أَحلَّهْ

أنت الفتى الرائي
وها جبلُ الرؤى
نَرقى ذُراهُ معاً
ونُلهِمُ سهلَهْ

كُنّا نحبُّك قاسياً
وتحبُّنا جرحى
يُضمِّدنا الحنانُ..
بجملةْ

نحنُ اقترحنا الأبجديةَ..
بلسماً
فلِمَ انذبحتَ..
أمامَ حرفِ العلةْ..؟

نَمْ في سرير الشعرِ..
نومَ فراشةٍ
قاسٍ هواكَ..
ولو رماكَ بقُبلةْ

سيُحبُّنا
بعد السلامِ عدوُّنا
برصاصتين..
ووردتين..
فقلْ لَهْ:

أنتَ ابنُ عمِّ الآخرينَ..
وربَّما كنتَ ابنَ عمي
قبلَ ألفِ جِبِلّةْ

ولربّما
بعدَ السفينةِ..
لم يكن نوحٌ
أباً يَعْرَى
ويَلعنُ نسلَهْ

أَأحبَّ "إبراهيمُ" "مصرَ"..؟..
وهل بكى قمرَ "العراقِ"..؟..
وهل رأى "رامَ الله".. ؟




أَشكا
أمام اللهِ في صحرائهِ
وبكاءُ "إسماعيلَ"..
يُوجِعُ ظِلَّهْ.. ؟

"إسحاقُ"..
لمْ يكرهْ سماءَ شقيقِهِ
نورانِ..
كلُّ أخٍ يُطبِّبُ عِلّةْ

من أنتَ..
من "يعقوبَ".. ؟
كيف كَذبْتَهُ
وصَدَقتَ ذئباً فيكَ..
يَغدرُ نَجْلهْ.. ؟

كيف انتزعتَ..
قميصَ حبكَ عن دمي
في جبِّ "يوسفَ"..
والقميصُ الرحلةْ؟





هل بعتَهُ في الريحِ..
ذاتَ خيانةٍ.. ؟
وهلِ اكتفيتِ من الجمالِ..
بعُمْلةْ.. ؟

لمْ تُعطِني
"موسى" الذي أحبَبتُهُ
في أقدسِ الوديانِ..
يَخلعُ نعلَهْ

وغَصبْتَني "داوودَ"..
وهو دَمي
دَمي
وفمُ السماءِ..
ولاأُغاصَبُ مثلهْ

ليْ منْ "سليمانَ الحكيمِ"..
مروءةٌ في قوَّةٍ
ليستْ تُسيءُ لنملَةْ

يمشي إلى قلبي المسيحُ..
كما مشى
فوقَ المياهِ..
وداعةً مُخضلّةْ




و"محمّدٌ" كلٌّ
وحبٌّ كلُّهُ
فإذا كرهتَ..
خسرتَ حبَّك كلَّهْ

فبأيِّ "تَلمودٍ"
تَدينُ رصاصةٌ
وبأيِّ ذنبٍ – بعدُ- تُوأدُ طفلَةْ.. ؟

لاتَبْنِ حائطَكَ الظنينَ..
فربَّما
كان انتحارُ الآدميّةِ عزلَةْ

رملٌ على الرملِ..
الحصونُ..
وخائفٌ
مِنْ حيثُ تأتي الريحُ..
تأخذُ رملَهْ

الخوفُ
يابنَ ..... الخوفِ
لحنٌ ناقصٌ في الضوءِ..
لونُ قصيدةٍ مختلّةْ



أقوى انتصاراتِ الحديدِ..
هزيمةٌ
والبندقيّةُ مومسٌ مُنحلّةْ

أنا ضدُ أسلافِ الرمادِ..
فربّما وصلوا بغفلتهمْ
لحكمةِ غفلَةْ

لا باخعٌ نفسي
على آثارهمْ
فيما أبو جهلٍ
يُعاقرُ جهلَهْ

أرمي الدماءَ..
على الدماءِ..
كأنني أرمي مناديلَ السعالِ..
لسلّةْ


وأُحبُّ أوهامي
وأسألُ تائها:
هذي الحياةُ..
شريفةٌ أم نذلَةْ.. ؟


إذهبْ لخوفكَ فيكَ..
وحدَك عارياً
مِنْ أيِّما كِبْرٍ وأيَّةِ ذِلّةْ

يمضي الرمادُ..
إلى الرمادِ..
ودائماً
قمرٌ يُضئُ..
ونحنُ بِضعُ أهلّةْ

فاسمعْ عدوَّك فيكَ..
واسمعْ آدماً
لترى
تريدُ عناقَهُ..
أمْ قتلَهْ.. ؟

* * *


أحمد بخيت

القاهرة شتاء 2009

الأحد، 21 يوليو 2013




أسعد الله جميع أوقاتكم
بكل خير .. وسرور ..



شوف الصور وأحفظ الكلمه الي مكتوبه وأنتبه منها



ماذا تعرف عن الـــكـابـــالا



الكابالا


!!

هل تعرف ماهي





الكابالا هي مذهب يهودي متصوف متشدد وهو مذهب اعتنقه العديد من المشاهيرالذين تعج بهم قنواتنا الفضائية ومجلاتنا وأصبحت صورهم تعلق في غرف نوم بعضنا!!
وتقول الموسوعة العربية الميسرة أن القبالة Kabbalahكمذهب عند اليهود .. هو مذهب في تفسير الكتاب المقدس عندهم .. يقوم على افتراض أن لكل كلمة ولكل حرف فيه له معنى خفيا .. ونشأ المذهب في القرن السابع واستمر حتى القرن الثامن عشر الميلادي .. وهو محاولة ترمى إلى إدخال روح مستحدثة في اليهودية .. ولكن لقي أنصاره اضطهادا شديدا وكانوا يقولون أن مصدر كل شيء هو الله .. وأن الشر هو نتيجة البعد عن الله .. وأن الروح الإنسانية أزلية .. وأنها إذا كانت طاهرة تفوقت على الشر .. وأن لأسماء الله قوة خفية .. ومصدر هذا المذهب هو [ كتاب الخلق ] عند اليهود مع دخول بعض تعاليم فبثاغورس العددية بما يعرف بمذهب عبادة الأعداد .. وأفكار أفلاطون الميتافيزيقية وبعض تعاليم المسيحية


..


وأتباع هذا المذهب يؤمنون بتناسخ الأرواح .. والمذهب يرسم طريقة عددية في

التفسير والتأويل وبعض فنون السحر والتنجيم والهرطقة الكابالا هي واحدة

من أعقد الفلسفات الدينية إنها تتعمق برموز غامضة وباطنية طبيعة الله والكون
.. وهي معقدة جداً حيث طيلة قرون لم يسمح سوى للرجال اليهود المتدينين جداً

ممن يناهزون الأربعين وقد كرّسوا حياتهم في الدين اليهودي يسمح لهم
بدراستها فقط


والكابالا صرعة جديدة عند المشاهير وهي اعتناق فكري أو ديني لمذهب
ال Kabbalah اليهودي ويرمز إليه بخيط أحمر يلف على المعصم



هل سبق وان وضعتم هذه الربطه من قبل دون ان تعلموا
بحجة الاناقة والموضه !!
هل تعلمون ما تلبسون وما يباع في محلاتالاكسسوارات !!








وهل رأيتم شبابنا ولاعبي الكره لدينا يضعونها في ايديهمسبحانالله هل اصبح بهذا الغباء نضع خيط لا يمت للاناقةوالجمال بصلة فقط لمجردالتقليد ولا نعلم ماذا تعنيومن الفنانين المشهورين


المعتنقين لهذا المذهب ومن الدعاة له المطربة الأمريكية اليهودية الديانة
( مادونا ) والتي أثارت زوبعة إعلامية قبل سنتين عندما ذهبت إلى إسرائيل
للحج !! .. وأيضاً الزوجان الشهيران( ديفيد بيكهام وفكتوريا بيكهام )
وتحية لكل شاب وفتاة معجبين بوسامة اليهودي بيكهام وزوجته
ولكل من تعلق صورة وتتابع أخباره
!! .

وهناك أيضاً مطربة المراهقين وملهمة الفتيات المراهقات والذين
لا يعون شخصية الفنان المشهور وديانته ويتخلون عن مبادئهم باسم الفن
.. وهي المطربة الشهيرة ( بريتني سبيرز ) وهي من اكبر الدعاة إلى الكابالا
وأيضاً تحية لكل معجب ومعجبة بها ولكل من نشر صورها وجعلوه
رمزا للجمال والتواقيع .. وأصبحت الفتيات يقلدنها في كل شي ..
هذه اليهودية الساقطة
وأيضاً ( باريس هيلتون ) الفتاة المدللة المشهورة وريثة صاحب سلسلة
الفنادق الشهيرة هيلتون والتي لها فروع لدينا هنا في بلادنا ومنها
هيلتون جده !!


ومن الفنانين المعروفين باعتناق مذهب الكابالا
هيو جاكمان و ديمي مور و وينونا رايدروقد أصبحت كلمة كابالا منتشرة في الأزياء والإكسسواراتحتى أنها قد تباع لدينا دون ان نعلم ماذا تعنياشتريتم بلوزة او بودي او تي شيرت مكتوب عليه كتابة باللغة الانجليزية

!!
دون ان تعلموا ما معناها !!








.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
وهذه صورة لكتابهم المقدس وصورة للصفحه التي ذكرت
فيها الكابالا

اتمنى ان أكون قد أضفت لكم معلومة وهمسه في إذن كل
معجب ومعجبة بالغربوان يعرف ماهو اعتقاد هؤلاء الكفار والى أين وصلت عقلياتهم
م.ن


تفضل ابن باديس لك الكلمة










الثلاثاء، 16 يوليو 2013




رمضان هلّ
شعر/علي قوادري

رمضان يا شهر الهدى وَرَدَا=يا مرحبا بك بيننا أبدا
نلقاك فيضًا من تقى وسنا=من ريح طيبة يَسْكن الكبدا
نلقاك بالقرآن نافلة=سبحان من خلق الورى وهدى
في القلب إيمان وبوصلة=ما ضلّ عبْدٌ مؤمن سجدا
تركَ المضاجع قائما رغبًا=ينثال أدْعِية تجي مَددا

رمضان هلّ هلاله وهمى=نوًرا وخيْرًا نازلا لُبَدا
بشراك يا من تشتهي نُسكا=وتخرُّ للأذقان مُرْتَعِدا
بالدَّمْع تركعُ صامتا رهبا=ترجو خشوعا البارئ الصمدا
تجتاحُك الأنسام صافية=فتفيض مَلْحَمة الدُّعا قِددا

بشرى فذا رمضان يملؤنا=بالذِّكر فازْداد الورى رَشَدا
طوبى لِمنْ صلَّى وصام هوًى=طوبى لمن قام الدُّجى عَمَدا
صلَّى ورتَّل حامدا سُوَرًا=يسْتَقْرِئ الأنفال والبلدا
والتين والأحزاب في سَكَنٍ=والكهف والقصص التي سَردا
طوبى لمن يبغونه فرحا=طوبى لمن يرجوك مُلْتَحَدا
فالذكر والقرآن حضْرَتُهُمْ=والفرحة الكبرى تلوح صدى
تختال بالتسبيح ألسنة=تختال صادقة الرجا رغدا


باليمن والبركات يغْمُرُنا=بالفرْح يعْبُر توبةً الغددا
فيفيض في الكون الصفا ظُللا=ويصير مادون الدعا زبدا

اليوم عيدٌ لاحَ واعجبا=ممَّنْ ينوء بغيِّه رَمَدا
والخَلْقُ قد صاموا بأفئدة=ملأى بحبّ كان منفردا
ومنابر التكبير قائمة=في أمَّتي حين الهلال بدا
فيسبِّح الأخيار مغفرة=ويبوحُ مظْلُومٌ يمُدُّ يدا
في ليلة القدر التي ذُكِرَتْ=الروح والملك الذي شهدا
وينوء ذكْر الكُفْرِ قاطبة=من كان في بطرٍ ومن وأدا
تلك الرؤى حِقَبٌ مَضَتْ وَخَلَتْ=قَرْنٌ قضى بالكفر قد مَرَدا
فيها بشائر أحْمَدٍ طلعتْ=فيها من الخيرات ما حُمِدا
نور الرسول منارة ورضا=نال الثواب شذى كما وُعِدا

فتبارك الرحمان مقتدرا=وتبارك الإسلام ما وُجِدا
والحمد لله بقدر دمي=سبحان ربِّي يُدْرك العددا
سبحان من فلق النوى كرمًا=سبحان ربِّي كان لي عَضُدا
قد جاء بالأديان تذكرة=فاليوم يبقى شاهدا أحدا
سبحان من وهب الحروف رؤى=من لا يزول ولا اجتبى ولدا
يا واهب الأكوان مغفرة=نخشى عقاب النار والمسدا